شهد مقر لجنة انتخابات إمارة عجمان في قاعة الشيخ حميد بن راشد بمتحف عجمان يوم امس استقبال مرشحين اثنين ليصبح اجمالي المرشحين في عجمان 14 رجلا وامرأتين.
تمكين المواطنين
واكد المرشح خالد ابراهيم محمد صالح العوضي على اهمية المشاركة في الانتخابات وذلك لتعزيز برنامج التمكين الذي اعلنته القيادة الرشيدة في الدولة وتفعيل المشاركة الشعبية مشيرا الى اهمية دور المجلس الوطني في ايصال هموم وقضايا الناس الى السلطات التنفيذية في الدولة والعمل من اجل راحة المواطن. واهاب بجميع اعضاء الهيئات الانتخابية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة التي تعكس التطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات.
محاضرة تثقيقية
وفي نفس الاطار نظمت اللجنة العليا للانتخابات ليلة امس الاول محاضرة تثقيفية لأعضاء الهيئة الانتخابية في امارة عجمان وذلك بمقر المركز الثقافي والقى المحاضرة الدكتور احمد يوسف المنصوري عضو اللجنة التثقيفية اكد خلالها على اهمية الانتخابات المقبلة لاختيار نصف عضوية المجلس الوطني واستعرض دوره والشروط الواجب توفرها في المرشح والدور الرئيسي للناخب.
واشار المنصوري لأهمية المجالس الوطنية والبرلمانية وذلك في ايصال رغبات وآمال وطموح الشعوب الي الجهات التنفيذية موضحا ان مسيرة المجلس الوطني انطلقت في عام 1972 ويعد السلطة الرابعة ومن ابرز مهامه الدور التشريعي والرقابي على اداء الحكومة حيث يتم عرض جميع القوانين قبل اجازتها على المجلس الوطني.
واستعرض برنامج التمكين الذي اصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في عام 2005 بهدف تفعيل دور المجلس الوطني وفي عام 2006 بدأت اول مرحلة لبرنامج التمكين وتم اجراء انتخابات لاختيار نصف اعضاء المجلس الوطني وكان قبل ذلك يتم اختيار اعضاء المجلس الوطني بالتعيين والبالغ عددهم 40 عضوا وفي عام 2009 بدأت زيادة مدة المجلس الوطني من عامين الى اربع سنوات واعطاء صلاحيات ودور اكثر فعالية اما المرحلة الثالثة لبرنامج التمكين فكانت في عام 2011 وهي زيادة عدد الهيئات الانتخابية في جميع الامارات.
واكد اهمية الانتخابات المقبلة التي تجري في يوم الثالث من شهر اكتوبر المقبل في 36 مركزا للانتخابات في جميع الدولة من الساعة الثامنة صباحا الى الثامنة مساء كما هنالك انتخابات مبكرة كما تجري الانتخابات في 92 سفارة للدولة حول العالم وذلك لاهتمام اللجنة العليا بمشاركة جميع اعضاء الهيئات الانتخابية في العملية واختيار من يرونه مناسبا لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
واشار الى ان للانتخابات المقبلة بعدا وطنيا يبرز مدى مشاركة الشعب في العملية السياسية كما ان فرص نجاح العنصر النسائي متساوية مع الرجال.
كما تــناول حقــوق الناخــب مشــيرا بان الناخب كل عضو في الهيئات الانتخابية من حقه الترشح والانتخاب والا يتعرض لأي نوع من الابتزاز وان يلتزم المرشح بالشروط الموضوعة من قبل اللجنة العليا للانتخابات، بعدم اطلاق وعود لا يستطيع تنفيذها وقد تكون احيانا ليس من اختصاص عضوية المجلس الوطني وعدم تلقي تبرعات من جهات اجنبية او من خارج الدولة. واكد اهمية مشاركة الجميع في الانتخابات المقبلة لتعزيز مسيرة التميز والتطوير التي تشهدها الدولة.


