لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات أن الرهان في انتخابات المجلس الوطني 2015 على النوعية في المرشحين، والمشاركة الفاعلة للناخبين، مشيراً إلى أن الناخبين سيختارون في نهاية المطاف 20 عضواً، مبيناً أن عملية التسجيل سارت بكل سلاسة، وشهدت ترشح شخصيات مجتمعية نوعية، ودعا معالي وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الناخبين إلى المشاركة الفاعلة في التجربة الثالثة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي باعتبارها مسؤولية وطنية، تسهم في تعزيز برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في 2005، وأشاد معاليه بنظام الصوت الواحد، الذي سيطبق في انتخابات 2015 لأن هذا النظام من شأنه أن يجعل الناخب يصوت لمن يقتنع ببرنامجه الانتخابي ويمنحه صوته.
وإلى ذلك ارتفع عدد المواطنين الذين تقدموا بطلبات الترشيح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 في لجنة إمارة أبوظبي خلال الأيام الثلاثة الأولى للتسجيل، إلى 56 مرشحاً ومرشحة على مستوى الإمارة، بعد أن تقدم أمس 10 أشخاص للتسجيل منهم 3 نساء.
وواصل أبناء الوطن سعيهم الحثيث لحجز مقعد في المجلس الوطني الاتحادي، مدفوعين بأهداف عديدة في مقدمتها الواجب الوطني، وحرصهم على أداء دور إيجابي في تعزيز مسيرة نهضته وتطوره وتقدمه على مختلف الصعد.
وقام جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي بجولة تفقدية في مركز التسجيل بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حيث اطلع على سير العمل وآلية تسجيل المرشحين، التي اتسمت بالسلاسة والتنظيم الكبير، كما حرص على مصافحة ممثلي وسائل الإعلام والتأكد من توافر كل التسهيلات لهم لأداء دورهم ورسالتهم على الوجه الأكمل.
وحث العاملين بمقر لجنة إمارة أبوظبي على بذل كل الجهود الممكنة لخدمة ومساعدة الناخبين والمرشحين، وبما يسهم في إنجاح انتخابات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أبوظبي، ويحقق أهداف القيادة الرشيدة ويخدم تطلعات شعب دولة الإمارات.
وقال راشد الغفلي نائب رئيس لجنة إمارة أبوظبي إن مرحلة التسجيل في الأيام الثلاثة الأولى، تمت بانتظام ويسر وفقاً لأحكام القانون والتعليمات الصادرة في هذا الشأن، منوهاً بأن اللجنة الوطني للانتخابات أتاحت الفرصة خمسة أيام أمام المرشحين للتسجيل.
ودعا المرشحين إلى عدم الانتظار حتى اليوم الأخير من الترشح، والحضور للتسجيل مبكراً، مؤكداً أن لجنة إمارة أبوظبي حرصت على تخصيص كادر وظيفي مؤهل لتلبية كل متطلبات نجاح عملية تسجيل المرشحين.
الأولى
واستبقت فاطمة جابر الزعابي الجميع وكانت أول من تقدم بأوراق ترشحه بمركز التسجيل بأبوظبي، وذلك في تمام الساعة الثامنة و55 دقيقة صباحاً، حيث أعربت عن رضاها الكامل عن مستوى التنظيم والسلاسة، التي اتسمت بها عملية تقديم أوراق ترشحها.
وأكدت الزعابي أنها تسعى من خلال اتخاذها لهذه الخطوة إلى أداء واجبها الوطني تجاه دولتنا الفتية التي أضحت اليوم نموذجاً رائداً للدولة المتقدمة، وصاحبة الريادة في شتى المجالات، مشيرة إلى أنها تفتخر بتمثيل المرأة في هذه التجربة الانتخابية.
جهود مثمرة
وأشاد حمد سالم بن كردوس العامري، بدور اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني في تعريف المرشحين بحقوق وواجبات كل منهم، وحرصهم على تسهيل كل إجراءاتهم والإجابة عن تساؤلاتهم عن الانتخابات.
وقال، إن مشاركة أعضاء الهيئات الانتخابية في الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية سيسهم أداؤها في تمكين المجلس الوطني الاتحادي وتعزيز دوره، موضحاً بأن ترشحه للانتخابات يأتي في إطار الحرص على المشاركة في مسيرة المجلس الوطني الذي تتوسع صلاحياته بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات، وأفاد حمد سالم بن كردوس العامري أن عملية التسجيل كانت سريعة وسلسلة ولم تستغرق وقتاً طويلاً، وأن دافعه للترشح هو خدمة الوطن.
تعزيز المشاركة
وقال مبارك ناصر العامري «موظف في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية»، إنه تقدم بأوراق ترشحه حرصاً منه على أداء واجبه الوطني، مشيراً إلى أن إجراءات التسجيل استمت بالتنظيم الكبير، ولم يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة من أجل إنهاء إجراءاته.
وقال سالم إسماعيل المدفع مستشار قانوني ومحام، إنه اتخذ قرار تقديم أوراق ترشحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، منذ إعلان قوائم الهيئات الانتخابية، مدفوعاً في ذلك بالرغبة في خدمة الوطن وأداء واجبه تجاهه، والحرص على أداء دور فاعل في تعزيز مسيرة تنمية ونهضة الوطن.
فرصة حقيقية
وقال منصور الظاهري، إن الانتخابات المقبلة هي فرصة حقيقية للتعبير عن رأي شباب الوطن، الذين يشكلون نسبة كبيرة من الهيئات الانتخابية، حيث تؤمن قيادتنا الرشيدة بأهمية دورهم وتراهن عليهم لبناء مستقبل أفضل لدولتنا الحبيبة.
سهولة الإجراءات
وأبدت دلال سعيد القبيسي رضاها عن مستوى التنظيم الذي شهدته عملية تسجيل الناخبين بمركز التسجيل في أبوظبي، مشيرة إلى أن دوافعها للترشح تنبع من كونها قادرة على خدمة المجتمع خاصة السيدات وبالأخص سيدات الأعمال.





