لا تزال لجنة إمارة أبوظبي المنبثقة عن اللجنة الوطنية للانتخابات، في مركز مدينة العين باستاد هزاع بن زايد الرياضي، تستقبل المواطنين والمواطنات الراغبين في ترشيح أنفسهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

حيث بلغ عدد الذين سجلوا بالأمس 3 رجال وامرأتين، يطمحون في تمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان، ومناقشة قضاياهم بكل شفافية حول مختلف الشؤون الوطنية المهمة التي تشغل بال جميع المواطنين، وتعتبر موزة سالم الكتبي ثاني امرأة ترشح نفسها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في دورته الثالثة.

وتعمل الكتبي مهندسة حاسب آلي في وزارة العمل في مدينة العين. وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في تخصص الإدارة العامة من جامعة الإمارات، إلى جانب حصولها على درجة البكالوريوس في تخصص تقنية المعلومات من كلية الخوارزمي.

موضحة بأنها المرة الأولى التي تقدم فيها على ترشيح نفسها في البرلمان، وتحمل هاجس المرأة وقضاياها وما تحمله من هموم، مثل التقاعد الذي تتمنى أن يكون محصوراً في 15 عاماً، وذلك تقديراً لظروف المرأة العائلية.

فخر

أما المرشحة شيخة راشد السويدي، ربة بيت، حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصص التربية من جامعة الإمارات، فقد عملت لمدة عامين فقط كمعلمة لمادة التربية الإسلامية، ثم تفرغت لشؤون بيتها ورعاية أطفالها.

 وترى بأنها اليوم جنت ثمار تضحيتها بارتقائها الوظيفي والتفرغ لرعاية وخدمة أبنائها وبناتها. فابنها البكر محمد خريج جامعة طوكيو ويعكف على التحضير لدرجة الماجستير في مجال الثقافات، أما خليفة فهو مهندس بحري، وابنتها ريم مهندسة طيران، وابنها عبدالله خريج ثانوية عامة ويستعد لخوض غمار الخدمة الوطنية قريباً. وأشارت السويدي إلى فخرها بالقيادة الرشيدة التي أهدت المواطنة الإماراتية ثقة كبيرة تدل على إيمان الدولة بمكانة وأهمية المرأة.

كما أكد راشد جمعة بن حضيبه النعيمي، عميد ركن متقاعد من القوات المسلحة، أن العضوية في المجلس الوطني الاتحادي تعتبر تكليفاً أكثر منها تشريفاً. لاسيما وأن هناك جهوداً هائلة أسهم بها المجلس في تعزيز وتمكين المواطنين في العمل الوطني.