تفاعل عدد من مغردي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع وسمي #صوت_للإمارات و#انتخابات_المجلس_الوطني_الاتحادي، حيث أكدوا أهمية التصويت في الانتخابات، وأشاروا إلى أن هذه الانتخابات مسؤولية وطنية وواجب على كل مواطن يحب وطنه ويسعى للارتقاء به إلى أعلى القمم، وحرصوا في تغريداتهم على التنوية بأن يتم اختيار المرشح ذي الكفاءات والمهارات التي بمقدورها أن تحدث الأفضل والأحسن للوطن، وأصروا على أن يمتاز المرشح بتاريخ يحفل بالخدمات الوطنية، ويكون على قدر كبير من هذه المسؤولية، كما تطرقوا إلى العنصر النسائي الفعال في هذه الانتخابات، مؤكدين أهمية وجوده لبث الروح الإيجابية.
وطن معطاء
فقد كتب ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات في تغريدته: «انتخب من تظن أنه الأصلح والأفضل لعضوية المجلس الوطني بكل حرية، ولكن فكّر قبل أن تنتخب، فصوتك أمانة ومسؤولية وطنية، وكن دائماً على قدر المسؤولية، فالإمارات أمانة في أعناقنا جميعاً، فأنت اليوم تنتخب من يصنع مستقبلك ومستقبل أبنائك، ونعلم حين تشرق شمسنا أن هناك صبحاً يحتوينا.. فابدأ بذكر وشكر وحمد الله، فذاك خير ما ابتدينا».
أما عفراء البسطي، المديرة العامة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والمرأة، فغردت: «نعم هذا الوطن المعطاء يحتاج إلى المخلصين والمعطائين كأعضاء للمجلس الوطني». وكتب عبد الله عقيدة علي: «102 مرشح مواطن، منهم 14 سيدة في أول أيام الترشيح في انتخابات المجلس الوطني.. المشاركة البرلمانية واجب وفرض وطني».
وقال خالد المرزوقي: «تسعة مراكز لتسجيل المرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015، صوّت للإمارات، فصوتك أمانة لوطن الإنجازات»، وقالت بدرية: «صوّت لمن يستحق الترشح، صوّت لصاحب الإنجازات الوطنية»، وغرد أحمد المنصوري: «كل التوفيق لجميع المرشحين، ومزيد من العطاء والتميز في خدمة الوطن».
المؤهلات والخبرة
وتفاعلت إذاعة الشارقة: «المرأة جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع»، وقال جمال بن حويرب: «لمن يريد الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، عليه أن ينظر إلى مؤهلاته، وهل يستطيع أن يخدم وطنه إن كان صاحب خبرة، وإلى نسبة فرصه للنجاح». ودونت منى بوسمرة: «مؤسسة دبي للمرأة تستضيف الدكتور أنور قرقاش للحديث حول انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، بحضور نسائي لافت».
وشارك سيف الكتبي: «بالتوفيق للمرشحين في توضيح برامجهم الانتخابية، وتنفيذها بعد الفوز بما يخدم مصلحة الإمارات»، وتفاعلت ميثا: «نحتاج مرشحين أكثر جرأة في الطرح وتلمس رغبات المجتمع، لأنه في المجلس السابق قلة هم من سمعنا أصواتهم»، وبيّن خالد السويدي: «لا تغركم الشعارات، الأهم أن يكون المرشح معروفاً بخدمته للوطن والمواطنين، وليس من المتسلقين»، وقال علي طاهر: «أمانة في أعناقنا»، وغرد خليفة شاهين: «الله يوفق جميع الإخوة والأخوات الناخبين والمرشحين أنفسهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.. صوتك أمانة، صوّت للإمارات».
ودوّن عمر الساعدي: «(صوّت للإمارات) هي مبادرة لتعزيز أواصر التلاحم بين القيادة والشعب من خلال حلقة الوصل المجلس الوطني الاتحادي، فلا تترد بالتصويت لمرشحك»، وتفاعل الإعلامي محمد عبيد هلال: «لتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، والوصول بالتجربة البرلمانية إلى مقاصدها في خدمة الوطن والمواطن».
