شهد اليوم الثاني لانتخابات المجلس الوطني 2015 في أم القيوين بالمجلس التنفيذي، تقدم مرشحين قاما بعملية التسجيل، منهما مرشح واحد بالوكالة، وبلغ عدد المسجلين من المرشحين للانتخابات منذ بدء عملية التسجيل ممن اكتملت مستنداتهم الرسمية والتي تخولهم حق الترشح 10 مرشحين بواقع 8 مرشحين في اليوم الأول.

ومن جانبه دعا طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة إدارة الانتخابات، كافة المواطنين، سواء أكانوا من الناخبين أو غيرهم، الى ضرورة المشاركة والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية والتفاعل معها بصورة تعكس مدى تحضر الإماراتيين من خلال الإقبال على المشاركة في العرس الديمقراطي، والذي يعد الأبرز حالياً على مستوى الدولة، مبينا أن المشاركة والتفاعل مع ذلك الحدث يشعر الجميع بالمسؤولية تجاه الوطن والقيادة الرشيدة التي لم تتوان في تقديم كافة الدعم الى جميع أبناء الدولة، لذلك لا بد من المشاركة الفاعلة والإيجابية من اجل تعزيز العملية البرلمانية في الدولة.

زيارة تفقدية

جاء ذلك خلال تفقده لجنة انتخابات أم القيوين، صباح أمس، مطلعا على سير العمل والإجراءات المتبعة في استقبال طلبات المرشحين، مبينا ان كافة التجهيزات تسير بصورة جيدة، مثمنا الجهود التي بذلتها لجنة أم القيوين خلال الأيام الماضية من أجل ضمان وتسهيل إجراءات استقبال طلبات المترشحين، اضافة الى أنهم كانوا على أهبة الاستعداد والتعاون مع المرشحين، الأمر الذي ساهم في سرعة إنجاز الطلبات المقدمة، حيث كان في استقباله المستشار راشد جمعة رئيس اللجنة، وسلطان حميد بن ربيعة عضو اللجنة، وضياء سلطان المنسق الإعلامي.

ومن جهته اكد راشد جمعة رئيس لجنة انتخابات المجلس الوطني في أم القيوين أن العملية الانتخابية في الأساس تعد واجبا وطنيا ينبغي على كافة المسجلين في القائمة الانتخابية المشاركة في ذلك العمل وإنجاحه، مبينا إنه تم بالأمس تلقي طلب واحد لمرشح بالوكالة تم تسجيله، حيث توافرت فيه الشروط الخاصة بالترشح، وهي أن يكون من مواطني إحدى إمارات الدولة ويقيم بصفة دائمة في الإمارة التي يمثلها في المجلس الوطني الاتحادي، وألا تقل سنه عن خمس وعشرين سنة ميلادية، وأن يكون متمتعاً بالأهلية المدنية ومحمود السيرة حسن السمعة، لم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره طبقاً للقانون، وأن يكون لديه إلمام كاف بالقراءة والكتابة.

وأضاف أن اللجنة الوطنية للانتخابات حددت الـ 20 من أغسطس المقبل آخر يوم لتلقي طلبات الترشيح، كما أنه يجوز لطالب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015 توكيل غيره في تقديم طلب ترشحه إلى لجنة الإمارة التي ينتمي إليها، حيث تقدم شقيق أحد المرشحين بالوكالة للقيام بعملية التسجيل، مبينا أن تلك الخطوة قد يسرت كثيرا على المرشحين الذين لم يتمكنوا من التواصل مع اللجنة الانتخابية نتيجة لظروف سفرهم أو عدم تواجدهم بالدولة، ولكن لا بد أن يكون من بين الوثائق المقدمة شهادة دراسية لإثبات المام المرشح بالوكالة بالقراءة والكتابة، لافتا الى إن عدد أعضاء الهيئة الانتخابية في أم القيوين بلغ 4105 أعضاء بينهم 2480 من الذكور بنسبة 60%، والإناث 1625 عضوة بنسبة 40%،.

وكيل مرشح

من جانبه قام سيف عبدالله بن يوخه بتقديم طلب شقيقه خلفان بن يوخه بالوكالة الى لجنة الانتخابات في أم القيوين، حيث اكد أن شقيقه كان يعمل برتبة عميد ركن متقاعد في القوات المسلحة، ويبلغ من العمر 52 عاما وله 7 من الأبناء، وأن هدفه من عملية الترشح هو خدمة الوطن والمواطنين، والمشاركة الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، والتي تعد دليلا على تفهم القيادة الرشيدة للدولة لمتطلبات عملية التنمية التي نادى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد -طيب الله ثراه- وواصل العمل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- إضافة الى أنها تعكس وعي المجتمع الإماراتي والفعاليات المختلفة وتفهمها للوضع ومشاركتها في دعوة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة كمسار لعملية التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات في كافة المجالات، لافتا الى أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة مجتمعية فاعلة لدعم عملية التنمية والتوجه بالدولة الى مرحلة جديدة من التميز، الأمر الذي دفع شقيقه للمشاركة وترشيح نفسه في تلك الانتخابات.

ندوة تثقيفية

قال المستشار راشد جمعة رئيس لجنة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بإمارة أم القيوين، إن اللجنة ستنظم اليوم بالمركز الثقافي في أم القيوين ندوة تثقيفية تهدف الى نشر ثقافة الوعي الانتخابي وتعريف الناخبين والمرشحين بواجباتهم ودورهم المطلوب خلال فترة الانتخابات، مؤكداً أن اللجنة تحرص على تسهيل الإجراءات من أجل إنجاح الاستحقاق البرلماني الوطني، مبينا أنه لا بد من تضافر كافة الجهود في سبيل إنجاح الانتخابات حتى تخرج بالشكل الأمثل الذي يعكس أصالة وتطور التجربة الحضارية لدولة الإمارات ونضج تجربتها في تعزيز المشاركة السياسية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التقدم الوطني والتنمية الشاملة، مناشدا كافة الأعضاء بضرورة التوجه الى المراكز الانتخابية لانتخاب من يرونه مناسبا من المرشحين، والذي بإمكانه أن ينقل ملاحظاتهم الى الجهات ذات الصلة.