وصل العدد النهائي لليوم الثاني من التقدم للترشيح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الشارقة إلى (8) مرشحين: (7) رجال، وسيدة واحدة، ليصبح عدد المتقدمين حتى اليوم 26 مرشحاً و4 سيدات.
وأشاد طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بدور لجنة انتخابات الشارقة في مساعدة المرشحين وتسهيل إجراءات الترشح والأجواء المثالية التي توفرها اللجنة.
جاء ذلك خلال زيارته صباح امس مقر لجنة الشارقة في المجلس الاستشاري للإمارة وكان في استقباله المستشار القانوني منصور بن نصار مدير الإدارة القانونية في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، ورئيس لجنة الشارقة، وأحمد سعيد الجروان أمين عام المجلس الاستشاري، وعبيد الخيال نائب رئيس اللجنة، وأعضاء اللجنة.
وتجول طارق هلال لوتاه داخل مقر اللجنة واستمع إلى شرح واف من المستشار منصور بن نصار عن خطوات سير العمل منذ استقبال المرشح عند بوابة المقر وحتى الانتهاء من عملية التسجيل.
وأشاد لوتاه باختيار المجلس الاستشاري ليكون مقرا لتقديم أوراق المرشحين، وذلك لتوسطه مدينة الشارقة، مشيرا إلى أن الإقبال في اليوم الاول كان متميزا وكان جميعهم من أصحاب الخبرات البرلمانية، سواء كانوا أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أم أعضاء في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
وأوضح طارق هلال لوتاه أن هناك تطوراً ملحوظاً طرأ على العملية الانتخابية ما بين عامي 2011 و2015، وذلك من خلال التطورات والتعليمات التي أقرتها اللجنة الوطنية للانتخابات، مشيراً إلى أن لجنة الشارقة قامت بمجهود كبير، وعلى رأسها المستشار منصور بن نصار.
كما قامت شيخة العويس عضو المجلس الاتحادي صباح أمس بزيارة تفقدية الى مقر لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، وتجولت في أرجاء المقر، وأكدت دعمها للمسيرة الانتخابية التي تشهدها الدولة.
وأشادت العويس بسهولة الإجراءات التي توفرها لجنة إمارة الشارقة لجميع الراغبين في التقدم للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي منذ دخوله من بوابة المقر وحتى الخروج منه.
تشجيع الحكومة
وقال المرشح محمد علي سيف الخاصوني الكتبي مدير خدمات مساندة، ورئيس المجلس البلدي لمدينة مليحة السابق: لقد أتاحت لنا الحكومة الرشيدة المشاركة في هذا العرس البرلماني، وتمثيل إخواننا المواطنين تحت قبة البرلمان، وتوصيل أصواتهم إلى متخذي القرار بالدولة.
وأشاد الخاصوني بالإجراءات المتبعة في عملية تسجيل المرشحين، ووصفها بالسهلة والبسيطة، والتي لم تستغرق أكثر من 5 دقائق، بداية من استقبال المرشح عند بوابة المقر والترحيب به، حتى إتمام عملية التسجيل بنجاح، وتقدم لهم بالشكر والتقدير.
وأكدت عائشة أحمد سالم المطوع السويدي، مديرة مدرسة المنار النموذجية للبنات في الشارقة والمرشحة لعضوية المجلس الوطني، أهمية إبراز دور المرأة في تنمية المجتمع، كونها مكوناً أساسياً في النسيج الوطني لدولة الإمارات، وإنها بحق جديرة بالعمل واحترام العالم أجمع.
وقالت إن حبها لبلادها واعتزازها بالقيادة الحكيمة للدولة كان أحد الأسباب الرئيسة لترشحها للحصول على مقعد في المجلس الوطني القادم، مشيرة إلى أن تاريخها المهني يمتد إلى أكثر من 35 عاماً قضتها في العمل بمجال التربية والتعليم منذ كانت معلمة حتى أصبحت مديرة لمدرسة المنار بالشارقة، حصلت في هذه الفترة على العديد من الجوائز وشهادات التميز والتقدير على جهودها في دفع مسيرة التعليم.
ومن جانبه قال المستشار القانوني والمحامي سالم حديد، المترشح لعضوية المجلس الوطني، إن التجربة الديمقراطية التي تعيشها الدولة جديرة بالإشادة والاعتزاز والفخر لما تشهده من تطور كبير في العملية الانتخابية عاماً بعد عام، حتى أصبحت هذه التجربة منارة للديمقراطية في منطقة الخليج والوطن العربي.
وأضاف أن هناك العديد من التشريعات تحتاج إلى تعديل للنهوض بحياة المواطنين وتحقيق رغباتهم في مجالات هامة كالصحة والتعليم، مشيداً بسهولة الإجراءات وسرعة التسجيل وتلقي طلبات الترشح.
وقال محمد عبيد مطر الطنيجي، عضو المجلس البلدي لمدينة الذيد، إن التقدم للترشخ لعضوية المجلس الوطني الاتحادي هو واجب وطني، لخدمة الوطن والمواطن، مشيرا إلى أن لديه المزيد من العطاءات ليقدمها للجمهور، مشيدا بالإجراءات السهلة التي تقوم بها لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015، التي تمر بسهولة ويسر.
ومن جانبه أوضح سهيل سالم حمد الكعبي، موظف في القطاع المصرفي، أن التقدم بالترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي هو واجب وطني على كل من يجد في نفسه المقدرة على مساعدة الآخرين، وقال: إنني أجد في نفسي هذه المقدرة في تقديم المساعدة لأبناء وطني، وتوصيل صوتهم إلى متخذي القرار بالدولة.
وأشاد الكعبي بسهولة الإجراءات التي تقدمها لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015 وسرعة إجراء عملية التسجيل التي لا تستغرق أكثر من 5 دقائق.





