دعا أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي - رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، المواطنين إلى المبادرة في التسجيل للترشح لانتخابات المجلس الوطني وعدم الانتظار إلى اليوم الأخير، لافتا إلى أن تخصيص اللجنة 5 أيام لعملية تسجيل المرشحين أعطى فرصة أكبر للمواطنين لعملية التسجيل.
وبلغ عدد المرشحين خلال اليوم الاول والثاني 18 شخصا بينهم 15 في اليوم الاول و 3 في اليوم الثاني .
وقال ابن حميدان: إنه يتوقع إقبالاً كبيراً من المواطنين على عملية التسجيل وخاصة في اليوم الأخير، لافتا إلى أن لجنة الإمارة وفرت جميع التسهيلات والإجراءات وكل ما يتعلق بتوفير خدمات متميزة لهم من موظفين مؤهلين من الصف الأول الذين يتعاملون مع المتعاملين، منوها بأن عملية التسجيل لمن أوراقه مكتملة لا تستغرق أكثر من 5 دقائق، وهذا الأمر عكسته آراء المتقدمين بطلبات الترشح في اليوم الأول وانطباعاتهم الإيجابية، حيث كان هناك إجماع على التسهيلات والخدمة المتميزة.
مشاركة المرأة
وأضاف إن إقبال النساء على التسجيل يعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز مشاركة المرأة وتمكينها في جميع المجالات ومشاركتها في العملية السياسية، والمرأة الإماراتية كانت حاضرة وفاعلة منذ التجربة الانتخابية الأولى في 2006، وفي الانتخابات الحالية وصل عدد أعضاء الهيئات الانتخابية إلى أكثر من 224 ألف مواطن ومواطنة بينهم 48 % من النساء، وهذا بدوره يعكس الصورة الحضارية التي تتمتع بها المرأة في دولة الإمارات.
وبين ابن حميدان أن المشاركة في الانتخابات والتقدم بطلب ترشح للانتخابات تجربة إيجابية بحد ذاتها كونها تعزز الثقافة الانتخابية وتثري الوعي البرلماني للمرشحين وتعتبر قاعدة يتم البناء عليها في الانتخابات المقبلة إذا لم ينجح في الانتخابات الحالية سوف يكون مرشحا قويا في التجربة المقبلة وبالتالي لا يوجد خاسر في هذه التجربة.
هموم المواطنين
ومن بين متقدمي اليوم الأول خالد بن زايد الفلاسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة في بلدية دبي الذي قال إن المجلس أداة تشريعية تقوم بدور كبير في خدمة الوطن، وله إسهامات عديدة في نقل هموم المواطنين وقضاياهم إلى السلطة التنفيذية، وانطلاقاً من ذلك حرص على الترشح في الدورة الحالية، مشيراً إلى أن الدولة دعمت أبناءها وقدمت لهم كافة التسهيلات لاكتساب الخبرات، وفتحت لهم المجال للريادة من خلال تشجيعها المواطنين ممن تنطبق عليهم الشروط الترشح لعضوية المجلس الذي يسري فيه العمل بطريقة سلسة وواضحة بعيدة عن الغموض الذي قد تواجه الشخص في أي مكان آخر.
وأوضح الفلاسي أن المجلس الوطني استفاد من خبرات الأعضاء منذ تأسيسه وتجارب البرلمانات الأخرى، واستطاع أن يطور من قدراته ويوسع دائرة صلاحياته التشريعية والرقابية حتى أصبح اليوم يقدم نموذجاً فريداً في المشاركة السياسية البناءة، مشيراً إلى أن العمل تحت مظلة المجلس تنعكس إيجابياتها على العضو الذي يتم اختياره لخدمة أبناء وطنه.
ولفت الفلاسي إلى أن التطور الملحوظ وإنجازات المجلس الوطني خلال الدورات السابقة انعكس على أدائه وتنظيمه، والذي يمكن الشعور به من خلال التسهيلات التي يحصل عليها كل من يرغب في المشاركة في هذا العرس الجماعي الذي سوف يزف إليه الأعضاء الجدد بعد مدة قصيرة، مشيراً إلى أن هناك سهولة في الحصول على اشتراطات التسجيل والوثائق المطلوبة من خلال وسائل عديدة، علاوة على سهولة التسجيل في المراكز وسرعة الإنجاز التي لا تستغرق سوى دقائق قليلة.
استراتيجية جديدة
وتقدمت حياة السعيد موظفة في بلدية دبي في إدارة المساحة بطلب ترشيحها وقالت إنها ترشحت لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 واستفادت من هذه التجربة واليوم تتقدم للترشح للانتخابات الحالية وتدخل بقواعد واستراتيجية جديدة.
وأشارت إلى أن حظوظ المرأة في الانتخابات الحالية كبيرة جدا ويمكن أن يصل عدد جيد منهن إلى عضوية المجلس عبر الانتخابات بخلاف التجربتين السابقتين، مشددة على أن بناء شبكة علاقات اجتماعية سوف يكون الفيصل في نجاح المرشح. أما وسائل التواصل الاجتماعي فتأثيرها محدود مقارنة بالعلاقات الاجتماعية، وهذا جعلها تكون فريقا سوف يساعدها في الوصول إلى عضوية المجلس الوطني.
وذكرت أن لديها خبرة طويلة في مجالي الإعلام والموارد البشرية وهي خريجة دبلوم موارد بشرية من جامعة كمبردج بدبي.
معاملة متميزة
ومن مرشحي اليوم الثاني المهندس راشد عبدالله الفلاسي الذي قال إن الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي حق لكل مواطن وهو يرى نفسه أنه جدير بالوصول إلى المجلس ولديه أهدافه وطموحاته لخدمة وطنه.
اشتراطات
وأضاف إنه اطلع على اشتراطات الترشح واستفسر عبر الخط الساخن للجنة حول شروط الترشح والأوراق المطلوبة وتقدم اليوم بطلب ترشيح، مشيدا بمعاملة الموظفين في مقر التسجيل وحسن المعاملة والتسهيلات المقدمة.
10 حالات
شهد مقر تسجيل المرشحين في دبي في اليوم الأول للتسجيل 7 حالات لم تستوف المستندات المطلوبة وفي اليوم الثاني 3 حالات، وأبرز الأوراق التي لم يصحبها الراغبون في تقديم طلب الترشح كانت حسن السيرة والسلوك والإجازة من جهة العمل.







