أشاد خالد عيسى المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني «صيف بلادي» أن صيف بلادي حريص على التعاون مع العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، من أجل وصول الفعاليات والأنشطة إلى أكبر عدد ممكن من أبناء الوطن، لافتاً إلى أن هذا العام شهد مشاركة عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة مع البرنامج الوطني صيف بلادي .
واختتمت جمارك دبي برنامج التدريب الصيفي لعام 2015، الذي استمر على مدار ثلاثة أسابيع تحت شعار «صيفنا ابتكار»، حيث نظمت الدائرة حفل ختام مميزاً بالمبنى الرئيس للدائرة، بحضور الدكتورة شيخة الغافري، مدير أول مركز التدريب الجمركي، وعبد الله العرّة، مدير تدريب المفتشين بمركز التدريب الجمركي، إضافة إلى الطلبة المشاركين بالبرنامج.
وتركز جمارك دبي من خلال تنظيمها برامج التدريب الصيفية للطلبة على دعم فئة الشباب المواطن وتطوير قدراتهم، بهدف ملء أوقات الفراغ لديهم، بما يحقق النفع والفائدة، وتنميتهم نفسياً وعملياً لتحمل المسؤولية في المستقبل. وقد اعتادت الدائرة استقبال عدد كبير من الطلبة من المرحلتين الثانوية والجامعية سنوياً، بهدف توجيه طاقات الطلبة لاكتساب المعرفة، وتعزيز روح المسؤولية لديهم، إضافة إلى إكسابهم مهارات التطبيق العملي بطرق مبتكرة، ما يؤهلهم مستقبلاً لخوض التجربة الفعلية في بيئة العمل بكفاءة وتنافسية عالية.
وخلال فترة التدريب الصيفي هذا العام، نظم مركز التدريب الجمركي بجمارك دبي العديد من ورش العمل المختلفة حول طبيعة عمل جمارك دبي، ودورها في حماية المجتمع وتنمية الاقتصاد الوطني، إضافة إلى التعريف بحقوق الملكية الفكرية، وورشة خاصة حول تنمية الإبداع وروح الابتكار لدى الطلبة المتدربين بعنوان «كيف تكون مبدعاً ومبتكراً»، حيث أسهمت تلك الورش المختلفة بتطوير الذات، وتحقيق الرؤية المهنية والشخصية باحترافية عالية.
وحظي البرنامج بإشادة الطلاب المشاركين، حيث أثنى الطالب خالد محمد على حرص جمارك دبي على إكساب الطلاب المهارات العملية في المجالات المختلفة، خلال فترة التدريب، وتحصيل المعلومات القيمة خلال ورش تنمية الذات وتنمية حس الإبداع والابتكار، التي تم نظمها مركز التدريب الجمركي، خاصة أنها تجربته الأولى بالبرامج الصيفية المتكاملة.
وأشاد الطالب يوسف محمود بتجربته الفريدة بجمارك دبي التي تعرف خلالها على طبيعة بيئة العمل، وكيف أنها تختلف عن البيئة المدرسية، حيث تعرض للعديد من الأمور الإدارية والفنية مثل ضرورة الالتزام بنظام الحضور والانصراف لساعات العمل الرسمية، وأهمية العمل بروح الفريق الواحد، بهدف إنجاز المهام والحفاظ على مسيرة التميز، إضافة إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدائرة، متمنياً تنظيم المزيد من الورش التعريفية والزيارات الميدانية للاطلاع على العمل الجمركي، ومحاكاة مهنة التفتيش لضمان الاستفادة المثلى من البرنامج الصيفي.
أما الطالبة موزة إبراهيم فقد اطلعت خلال البرنامج على إجراءات تدريب وتأهيل الكوادر البشرية المتبعة في مركز التدريب الجمركي، خاصة أنها ملمة بالعمل التطوعي لمشاركتها في العديد من الفعاليات الإنسانية والخيرية، وأسهمت خلال البرنامج في تنظيم العديد من الدورات التدريبية للموظفين، واطلعت على آلية تقييم الدورات وتكريم المنتسبين والمتميزين فيها.
وخلال حفل ختام البرنامج، وجه عبد الله العرّة كلمة ثناء وتشجيع للطلبة الملتحقين ببرنامج التدريب الصيفي، مبيناً حرص جمارك دبي على استقبال الطلبة خلال فترة الصيف، وتعريفهم بطبيعة العمل الجمركي عن قرب، وفتح كذلك باب استقبال الآراء والمقترحات البناءة التي تسهم في تطوير برنامج التدريب الصيفي خلال السنوات المقبلة.
وفي نهاية الحفل، سلم عبد الله العرّة المتدربين شهادات المشاركة، والمكافآت النقدية، إضافة إلى تكريم أفضل 10 متدربين متميزين، خلال البرنامج.
خطوة تحفيزية
بادرت إدارة الموارد البشرية بجمارك دبي بتكريم الطالبات المنتسبات ببرنامج التدريب الصيفي بالإدارة، وذلك لتميزهن في أداء مهام العمل بدقة وحرفية، وشغفهن باكتساب المهارات المختلفة في جانب إدارة الموارد البشرية، فيما أبدت الطالبات سعادتهن بهذه الخطوة التحفيزية، ما يعكس اهتمام الدائرة وتقديرها لجميع موظفيها بما فيهم المتدربون بالبرنامج الصيفي.
أبوظبي
واصل موسم صيف أبوظبي 2015 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على مدى 3 أشهر فعالياته في مختلف أنحاء الإمارة. واستضاف سيتي مول بالمنطقة الغربية فعاليات الموسم بحضور محمد خرطبيل مدير عام المول وتضمن عرضاً مسرحياً بعنوان «الأميرة النائمة جداً» إلى جانب فعاليات موسيقية منوعة وسحوبات الجوائز الأسبوعية منها سيارة مرسيدس بنز فاز بها عبد الحي در محمد من باكستان.
وسيستضيف «موسم صيف أبوظبي 2015» الأسبوع المقبل مول ديرفيلدز بأبوظبي وسيقام سحب الجوائز السبت المقبل 22 أغسطس الحالي بعد عرض الفيلم العائلي «الحياة في ريو»، الذي يرصد مغامرة مجموعة من طيور الأمازون على وقع أنغام السامبا والموسيقى اللاتينية. ويتضمن «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي تقـام فعالياته في مدينتي أبوظبي والعين والمنطـقة الغربية طيفاً واسعاً من الأنشطة الترفيهية لجميع أفراد العائلة، بما في ذلك عروض مسرحية وكوميدية ومسرحيات أطفال وحفلات موسيقية لأشهر الفنانين، فضلاً عن العروض الترويجية المجزية في فنادق الإمارة ومقاصدها السياحية المرموقة.
وتشتمل قائمة الفعاليات الترفيهية المقبلة على عرض «ذا إلومينير» الذي يقوم على استخدام الضوء والنار بطريقة مذهلة تحمل الجمهـور في رحلة أسطـورية تتلاشى فيها حدود الزمان؛ ويتم تقـديم العرض على «مسرح بلدية العين» يومي 21 و22 أغسطس وكذلك في فندق «قصر الإمارات» يومي 28 و29 أغسطس وهناك أيضاً عروض لاعب الخفة الأسرع في العالم هانس كلوك الذي سيبهر الجمهور في قاعة «دو» أيضاً يومي 21 و22 أغسطس.
وتتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً وجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.
وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني وجوجنهايم أبوظبي واللوفر أبوظبي.
«شارك والفوز فالك»
أعلن البرنامج الوطني صيف بلادي 2015 عن أسماء الرابحين في السحوبات الأسبوعية الخاصة بمسابقة « شارك والفوز فالك»، التي أطلقتها لجنة الابتكار التابعة للبرنامج بحضور خالد عيسى المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني «صيف بلادي»، وسعيد محمد محيوه رئيس لجنة الابتكار.
أشاد رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني «صيف بلادي»، خالد عيسى المدفع، بالدور البارز الذي تقوم به لجنة الابتكار هذا العام، لتشجيع المشاركين على التسجيل الإلكتروني للمشاركة في البرنامج من خلال إطلاق هذه المسابقة، واستقطاب أكبر عدد من الشباب الجدد للبرنامج من أجل تحقيق الأهداف العليا للبرنامج، مثمناً جهود جميع شركاء البرنامج لإنجاحه وتحقيق أهدافه، التي تمثل تعبيراً مهماً عن التزام الجميع نحو شباب دولة الإمارات.
من جهته، قال سعيد محمد محيوه رئيس لجنة الابتكار: إن هذه المسابقة يتم إقامتها بشكل أسبوعي لتشجيع المشاركين على التسجيل الإلكتروني عبر المواقع الإلكترونية وقنوات التواصل الاجتماعي، أو بواسطة تطبيق صيف بلادي عبر الأجهزة الذكية. وقد فاز عدد من المشاركين في السحب الأول هم ميثة سمير الحمادي ومحمد مروان المزروعي ومحمد جمال عبد اللطيف بأجهزة أجهزة ذكية تسهم على تشجيعهم على الابتكار.
مسابقة القرآن
وشهدت مسابقة القرآن الكريم بفرعيها للصغار والكبار والمنعقدة ضمن فعاليات صيف بلادي بملتقى الحمرية الصيفي الحادي والعشرين بمقره في نادي الحمرية الرياضي الثقافي إقبالاً كبيراً من قبل المشاركين في أندية ومراكز إمارة الشارقة للمشاركة في حفظ وتجويد أجزائه.
وهدفت المسابقة التي أقيمت عصر أمس الأول، بمسجد نادي الحمرية إلى تشجيع المشاركين في فعاليات صيف بلادي للهيئة العامة لرعاية والشباب والرياضة ومجلس الشارقة الرياضي بحكومة الشارقة على مواصلة حفظهم للقرآن الكريم وتدبر معانيه لا سيما خلال عطلتهم الصيفية.
وقامت لجان التحكيم التي جرى تشكيلها إلى عقد اختباراتها للمتقدمين للمسابقة القرآنية بفئتيها للصغار والكبار بعد أن تقدم أكثر من 35 مشاركاً للمنافسة على جوائزها.
وفي نهاية التحكيم قام كلا من سعيد العاجل المشرف العام على أنشطة صيف بلادي بإمارة الشارقة يرافقه راشد غانم الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الحمرية الثقافي الرياضي مشرف عام ملتقى الحمرية الصيفي بتكريم الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم، وأسفرت النتائج عن فوز سعد السعيد رمضان من نادي دبا الحصن بالمركز الأول في فئة الكبار تبعه أحمد فيصل حسن من نادي الشعب بالمركز الثاني وبالمركز الثالث عبد الله أحمد دومة من نادي الخليج.
فيما أسفرت فئة الصغار عن فوز أبرار أنيس من نادي الذيد بالمركز الأول، وبالمركز الثاني أحمد صهيب العثمان من نادي البطائح، وبالمركز الثالث عبد الملك عبد الجلال من نادي البطائح.
الابتكار والريادة
اختتمت مفوضية مرشدات الشارقة أمس مخيميّن صيفيين شاركت فيهما أكثر من 100 زهرة ومرشدة واستضاف البرنامج الذي استمرّ لمدّة عشرة أيام الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و11 سنة (الزهرات) وبين 12 و15 سنة (المرشدات).
وقالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مساعد بمفوضية مرشدات الشارقة: «تُوليّ المفوضية اهتماماً كبيراً بتطوير المهارات القيادية لدى الفتيات وتشجيعهن على العمل ضمن فريق، كما تسعى إلى تنميتهن بدنياً وثقافياً بحيث يقمن بأدوار بنّاءة في المجتمع، ونحن على يقين بأن كافة المهارات المكتسبة ستبقى معهن مدى الحياة».

