كانت «مدرسة زايد» هي العنوان الأبرز في اليوم الثاني لاستقبال طلبات المواطنين الراغبين في الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، فدوافع أبناء الوطن الذين توافدوا لتقديم أوراقهم في مركز التسجيل بمدينة أبوظبي، جميعها، اجتمعت على ما أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، من ضرورة تضافر جهود أبناء الوطن جميعاً في تحقيق التنمية والرخاء لوطننا المعطاء.
كما شكل تأكيد وحرص قيادة الدولة الرشيدة على تعزيز المشاركة السياسية ومواصلة مسيرة التمكين، الحافز لأبناء الوطن من أجل اتخاذ قرار التوجه إلى مركز التسجيل لتسجيل أسمائهم ضمن قوائم المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
وأعلنت لجنة امارة ابوظبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 أن عدد المواطنين والمواطنات الذين سجلوا أسماءهم في جداول قيد الناخبين في اليوم الثاني في كل من ابوظبي والعين والمنطقة الغربية، بلغ 22 شخصا منهم 6 طلبات لسيدات ليصل إجمالي عدد المواطنين والمواطنات المسجلين خلال اليوم الأول والثاني للتسجيل الى 46 شخصا على مستوى الإمارة.
وتفقد جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، رئيس لجنة امارة أبوظبي وبحضور أعضاء لجنة الامارة أمس مقر اللجنة والتسهيلات التي تقدمها والخدمات التي توفرها من خلال كادر العاملين المواطنين الذين تم تدريبهم وتأهيلهم لتقديم الخدمات للمرشحين وطبقا لأعلى المعايير المهنية.
وحث جبر محمد السويدي العاملين بمقر لجنة امارة ابوظبي على بذل كل الجهود الممكنة لخدمة ومساعدة الناخبين والمرشحين وبما يسهم في انجاح انتخابات اعضاء المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أبوظبي ويحقق اهداف القيادة الرشيدة ويخدم تطلعات شعب دولة الامارات.
وقال راشد علي الغفلي، نائب رئيس لجنة امارة ابوظبي: ان المركز يطلع الراغبين في الترشيح لعضوية المجلس الوطني بشروط وإجراءات الترشح والوثائق المطلوبة للترشح بالإضافة الى عدد من الشروط ويتم التدقيق عليها في مدخل المركز بعد التأكد من وجود الاسم ضمن الهيئة الانتخابية لإمارة ابوظبي. واشار الى ان عملية التسجيل تسير بشكل منظم، حيث حرصت اللجنة على تخصيص نحو 50 شخصا من غير اعضاء اللجنة لتسهيل كافة اجراءات المتقدمين بمراكز التسجيل في ابوظبي والعين والمنطقة الغربية، موضحا بان عمليات التسجيل تستغرق نحو الخمس دقائق.
ولفت راشد الغفلي الى أن اللجنة خصصت 6 «كاونترات»، بهدف تسريع اجراءات التسجيل واستقبال المرشحين، مؤكدا في الوقت نفسه أن توافد اعداد من المرشحين والمرشحات للتسجيل لانتخابات المجلس الوطني، يظهر تنامي الوعي السياسي لدى أعضاء الهيئات الانتخابية، حيث لمسنا مدى الجدية والمسؤولية التي تميز بها من تقدموا بطلبات ترشيحهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نضج التجربة الانتخابية في دورتها الثالثة.
نموذج متفرد
وقال ماجد خليفة المهيري أول مرشح استقبله مركز التسجيل بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن دولة الإمارات اليوم وهي تقبل على التجربة الانتخابية الثالثة، فإنها قدمت للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للحرص على تعزيز المشاركة السياسية لأبناء الوطن، ونحن أبناء هذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل علينا بأي شيء علينا أن نلبي النداء ونحرص على التنافس في هذا الميدان الانتخابي الذي يهدف في المقام الأول إلى رفعة الوطن وتقدمه.
وقال سالم العفاري إن «مدرسة زايد» شكلت بالنسبة له الدافع من أجل خوض هذه التجربة وتقديم أوراق ترشحه في الانتخابات البرلمانية، مضيفاً: «أرسى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه دعائم دولتنا الفتية، التي أولت عناية فائقة ببناء الإنسان وها نحن اليوم أبناء الوطن نستمد دوافعنا لخوض هذه التجربة مما أكد عليه زايد الخير أن عملية البناء والتنمية ترتبط بجهود أبناء الوطن، فنحن نسعى من خلال مشاركتنا إلى خدمة وطننا ورد الدين له».
تمكين المرأة
وقالت عائشة الخييلي أول سيدة تتقدم بأوراق ترشحها بأبوظبي، إن المرأة الإماراتية تحظى بكافة أشكال الدعم من قيادة الدولة الرشيدة، وهناك حرص دائم على تمكينها ومساعدتها على الحصول على أرقى الشهادات العلمية وتقلد أرفع المناصب، مضيفة أنها قررت الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من منطلق سعيها إلى خدمة الوطن وأداء دور فاعل في تعزيز مسيرة نهضته وتقدمه.
وقال محمد سلطان المنصوري إنه تقدم بأوراق ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي وسط أجواء مثالية سادت مركز التسجيل في أبوظبي، مؤكداً ان دولة الامارات باتت تشكل مثالا يحتذى لجميع دول المنطقة من خلال ما حققته من تنمية اقتصادية واجتماعية وفكرية واليوم ها هي تضرب المثل الأعلى للجميع في كيفية تطوير عملية المشاركة السياسية والتمكين التي تتيح لجميع أبناء الإمارات المساهمة في بناء وطنهم ونيل شرف خدمته في شتى المجالات.
تعزيز الانتماء
وأشاد سالم محمد الراشدي بحكمة القيادة الرشيدة والاهتمام بأبناء الوطن، وجهود اللجنة الوطنية للانتخابات بالتنظيم الدقيق لعملية تسجيل المرشحين، مشيرا الى ان الزائر للمركز يلاحظ الخدمات السريعة والاستعداد التام للموظفين في القيام بتقديم شرح مفصل للمرشح عن شروط الترشيح والوثائق المطلوبة ومساعدة المرشحين في إتمام الإجراءات.
ترسيخ الإنجازات
وارجع مبخوت المنهالي سبب ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الى حرصه على ترسيخ الانجازات التي حققتها الدولة، وقال: ان دولتنا لم تقصر في توفير سبل الحياة الكريمة لأبناء الوطن، حيث عملت على وضع آليات وبرامج تهدف الى تطوير الخدمات الصحية والتعليم والرياضة وغيرها، داعيا جميع المرشحين الى تبني برامج داعمة للوطن والمواطن.
مشاركة مجتمعية
أكد محمد الكعبي على أهمية المشاركة في العملية البرلمانية والتنموية بما يخدم الوطن والمجتمع الاماراتي ورسالته التي يسعى لتحقيقها نحو مشاركة المجتمع الاماراتي بجميع شرائحه بمسيرة العطاء وخدمة الوطن والمواطن، وذلك عبر اشراكهم في تطوير التشريعات والقوانين، لكونه حلقة وصل بينهم وبين صناعة القرار.
عائشة الزعابي لـ « البيان»: أفخر بتمثيل المرأة
عقدت عائشة الزعابي ابنة الإمارات العزم على خوض التجربة الانتخابية الأولى لها، فكيف لمن اتخذت من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) قدوة لها، ألا تؤمن بقدرتها على تحقيق النجاح وتمثيل المرأة في البرلمان، فها هي تقبل على تقديم أوراق ترشحها للجنة التسجيل في أبوظبي ونظرة التفاؤل بالمستقبل تملأ عينيها، فلا يلحظ الناظر إليها إعاقتها الجسدية.
واستحقت أن تنال لقب زهرة اليوم الثاني لتسجيل المرشحين بأبوظبي، فبعد أن انتهت من إجراءاتها، أبت إلا أن تطلع البيان خلال لقائها معها على الدوافع التي اتخذت بسبب قرارها بخوض هذه التجربة الانتخابية التي تخوضها للمرة الأولى. وبدأت عائشة الزعابي التي تعمل كمسؤولة لخدمة العملاء في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حديثها قائلة: خدمة وطني شرف ما بعده شرف أصبو اليه وأسعى إلى تحقيقه ونيل شرف تمثيل المرأة في البرلمان المقبل، فقيادة الدولة الرشيدة بذلت جهودا مضنية من أجل رفعة الوطن وتقدمه وتوفير المناخ المثالي لأبنائه من أجل المشاركة وخوض هذه التجربة.
رسالة
وتقول عائشة: أردت من خلال التقدم بأوراق ترشحي في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي أن أوجه رسالة إلى المجتمع، أن ذوي الإعاقة حالهم كحال الأسوياء ويمكنهم أداء دور فاعل في مسيرة تنمية ونهضة وطنهم المعطاء، مضيفة: قيادة الدولة الرشيدة قدمت كافة أشكال الدعم لنا، وحرصت على توفير كافة سبل الرعاية والاهتمام واليوم بتقديم أوراق ترشحي لعضوية المجلس الوطني، .
وتضيف الزعابي وهي متزوجة ولديها 4 أطفال وكانت تعمل سابقاً في وزارة التربية والتعليم: تلقيت دعما معنويا كبيرا من افراد أسرتي والمحيطين بي على خوض هذه التجربة واتخذت قراري بالترشح مؤخراً وأؤمن بفرصتي في النجاح والوصول لهدفي بخدمة وطني ونيل شرف هذه المسؤولية الوطنية العظيمة.
وعند سؤالها عن المرأة الإماراتية التي تعتبرها عائشة الزعابي قدوتها ومثلها الأعلى أجابت: بالقطع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام .
مرشحو العين يشيدون بسهولة الإجراءات
توافد بعض المواطنين الراغبين بترشيح أنفسهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي لاستاد هزاع بن زايد الرياضي في مدينة العين صباح أمس لبدء اجراءات التسجيل الرسمي. واشاد المرشحون بالتنظيم وسهولة الاجراءات وبلغ عدد الذين سجلوا أمس 6 رجال وامرأة معربين جميعهم عن رغبتهم وبثقة في خوض التجربة البرلمانية في دورتها الثالثة بهدف تمثيل الشعب، والسعي لتوفير حياة ملؤها الرخاء للمواطنين، والأخذ بيدهم نحو حياة العزة والرفاهية.
أوضح ربيع سالم ربيع الظاهري، عقيد متقاعد من شرطة أبوظبي، 62 عاما أنها المرة الأولى التي يتقدم فيها لترشيح نفسه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي. مؤكدا على أن العضو في المجلس يكون هاجسه خدمة أفراد المجتمع، وملامسة الواقع، الأمر الذي يسهم بلا شك في دفع مسيرة التنمية والنهوض في مختلف القطاعات. كما أشار الظاهري إلى أن تجربة المجلس الوطني الاتحادي تعتبر ثرية جدا، خاصة وأن الأعضاء يسعون باجتهاد إلى تحقيق رؤية الدولة في تبني وطرح ومناقشة كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمواطنين.
قام عايض علي بطي الأحبابي، 32 عاما، يعمل رئيس قسم التصاريح والإعلانات والأسماء التجارية في دائرة التنمية الاقتصادية، يحمل شهادة البكالوريوس من جامعة الإمارات تخصص علوم سياسية، وماجستير إدارة عامة، بترشيح نفسه لأول مرة نظرا لخلفيته وخبرته في هذا المجال المقرون والمرتبط بدراسته، ورغبته الفعلية في خدمة الوطن المواطن باعتبارهما الثروة الحقيقية لحاضر الوطن ومستقبله مثنيا على سهولة اجراءات التسجيل وسلاستها في الوقت ذاته.
أول امرأة
بخيتة محمد الدرعي، 31 عاما، تعمل اخصائية تحليل بيانات في جامعة الإمارات، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في تخصص إدارة المعلومات من كلية التقنية العليا في العين، وماجستير في إدارة نظم المعلومات من كلية التقنية العليا في أبوظبي. وترنو من خلال ترشيح نفسها في المجلس الوطني إلى رد ولو جزءا يسيرا من جميل الوطن. إلى جانب هدفها في تعزيز مشاركة المرأة في عملية صنع القرار، والمشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، باعتبارها من الركائز الأساسية لبناء المواطن، ودعم مشاركته في مسيرة تقدم الدولة. مؤكدة على أن القيادة الرشيدة تدعم المرأة الإماراتية وبقوة، بل تدعوها إلى تمثيل الدولة في المحافل العالمية.
المرة الثانية
تقدم عبدالله محمد بن محيروم المحرمي، 45 عاما، أعمال حرة، للمرة الثانية لترشيح نفسه في المجلس الوطني الاتحادي. وعلى الرغم من عدم ترشحه في الدورة الثانية إلا أنه عزم وبقوة على خوض تجربة الترشيح للمرة الثانية من خلال الدورة الثالثة.








