استقبلت لجنة إمارة أبوظبي المنبثقة عن اللجنة الوطنية للانتخابات وذلك في مركز مدينة العين باستاد هزاع بن زايد الرياضي في قاعة مجلس الإدارة صباح أمس عددا من المرشحين لتقديم طلبات الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي والتي تستمر لغاية 20 أغسطس/ آب 2015، وذلك بحضور محمد مصبح الكتبي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي في بلدية العين وعضو لجنة الانتخابات.

وبلغ عدد المرشحين في لجنة إمارة أبوظبي 24 مرشحا، وهم من العاصمة أبوظبي، ومدينة العين، والمنطقة الغربية.

وأثنى المتقدمون للترشح على حسن الاستقبال من لجنة التنظيم، إلى جانب تسهيل كافة الإجراءات لهم، وتسخير كل الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات خلال عمليات التسجيل مؤكدين على أن لجنة الإمارة تسعى إلى تقديم أفضل الخدمات الممكنة للمرشحين، بما يليق مع مكانة هذا الحدث الوطني المهم. إلا أن النقطة التي ينبغي الإشارة إليها غياب العنصر النسائي صباح أمس عن عمليات الترشح والتسجيل.

خدمة المواطن أسمى هدف

وضمن لقاء «البيان» مع بعض المرشحين أكدوا بأنهم سيسعون جاهدين لاحتواء وتحقيق جميع طلبات المواطنين والنظر في قضاياهم والسعي لإيجاد أنسب الحلول الناجعة لها إلى جانب طرح التوصيات، التي تسهم بلا شك في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي والنهوض به في شتى المجالات.

وأوضح سهيل حمد بن مرزوق العامري، عقيد ركن متقاعد من القوات المسلحة، بأن المترشح لا بد أن يعمل على تبني القضايا المجتمعية، ومتابعة شؤون المواطنين بأمانة ومسؤولية.

وأشار راشد جمعة عيد بخيت، عميد متقاعد من القوات المسلحة، إلى ضرورة التعبير عن مطالب واحتياجات المواطنين، لاسيما وأن المجلس الوطني الاتحادي يعد منبرا لنقل صوت المواطن.

وقال مطر الشامسي، عقيد في شرطة أبوظبي، إن العملية الانتخابية مشاركة في التنمية الشاملة للدولة، وسعي لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن.

أما سالمين محمد سالمين الشامسي، فأكد بأنه مع النظام الجديد وهو التصويت للشخص الواحد، الذي سيكون الأجدر والأفضل لعملية تمثيل مواطنيه في المجلس الوطني الاتحادي. آملا مشاركة كبيرة من قِبل العنصر النسائي، لأنها بلا شك شريكة الرجل في تحقيق رفعة الدولة.

وأشار سهيل سالم الكتبي، رئيس قسم الشباب في دار زايد للرعاية الأسرية، إلى ضرورة تلمس هموم وقضايا الشباب وخدمة الوطن، والمشاركة الإيجابية في العملية الديمقراطية لدولة الإمارات.

وشدد مهدي هادي الأحبابي، متقاعد، على ضرورة التعبير عن مطالب واحتياجات المواطنين، ونقلها بأمانة إلى الحكومة.

وأكد المحامي سالم العامري، أن المجلس الوطني الاتحادي يعكس قيمة المشورة وتبادل الرأي فيما يخص قضايا الوطن والمواطنين، ويحرص على تكثيف التواصل مع المواطنين في جميع الإمارات، لتحقيق التكامل والتنسيق التام بين عمل المجلس والحكومة.

وأثنى مسلم سالم محمد بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية «كلنا الإمارات»، على حسن استقبال لجنة إمارة أبوظبي في مدينة العين للمواطنين المرشحين، والاجراءات السريعة في عمليات التسجيل، إلى جانب حسن ضيافتهم.