أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أن الإقبال في اليوم الأول لعملية تسجيل المرشحين مشجع وهناك 5 أيام مخصصة للتسجيل وما يثلج الصدر الإقبال النسائي حيث كان أول تسجيل في دبي لمرشحة وكذلك الأمر في الشارقة.

وأضاف إن هذا الإقبال إيجابي وأعتقد أن الإقبال سوف يتصاعد في الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن جميع الإجراءات التي وفرتها مراكز التسجيل سلسة على المرشحين.

جاء ذلك خلال تفقد معاليه صباح أمس مقر تسجيل المرشحين بدبي في المركز التجاري العالمي يرافقه طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة إدارة الانتخابات وكان في استقباله أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان سمو حاكم دبي - رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 وأعضاء اللجنة في دبي.

وخلال جولته في المركز توقف معاليه عند موظفي التسجيل واطلع منهم على جميع إجراءات وخطوات التسجيل وكيفية التسجيل الإلكتروني والتسهيلات المقدمة، ومر على جميع الموظفين وسألهم عن عملية التدريب والتأهيل، معبراً عن شكره وتقديره لما يقدمونه في نجاح التجربة الثالثة للانتخابات. كما توقف عند أحد المرشحين وهو يسجل وسأله عن عملية التسجيل وسبب الترشح ونصحه ببناء شبكة علاقات متمنياً له التوفيق والنجاح.

كما أعرب معاليه خلال جولة تفقدية لمركز تسجيل المرشحين في مدينة أبوظبي، عن رضاه على سير عمليات التسجيل في مختلف اللجان ومستوى التنظيم و التنسيق و الخدمات المتوفرة لكافة المرشحين، لافتا إلى أن التقارير الواردة من مختلف اللجان تبين أن عملية التسجيل تسير على ما يرام.

ومن جانبه حرص رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 وأعضاء اللجنة على التواجد في مقر التسجيل في الساعة الثامنة صباحاً لاستقبال المرشحين.

وقال بن حميدان إن مجموع الذين تقدموا للترشح في اليوم الأول في دبي 15 مواطناً ومواطنة بينهم 9 رجال و6 سيدات، لافتاً إلى أن عملية تسجيل المرشحين تستغرق أقل من 5 دقائق ونظام تسجيل المرشحين الإلكتروني نظام متكامل ودقيق. كما أن جميع الموظفين في المقر مدربون ومؤهلون ولديهم خبرة كبيرة في التعامل مع الأنظمة الإلكترونية.

وأضاف إنه تم توفير 16 موظفاً متدرباً على عملية تسجيل المرشحين إلكترونياً من ذوي الكفاءات والمؤهلين لاستقبال المرشحين و10 أجهزة إلكترونية، وتوفير لوحات إرشادية إلى جانب توفير 50 موقفاً يومياً للمرشحين بالقرب من مقر اللجنة.

إجماع

وأجمع المواطنون والمواطنات الذين تقدموا بطلبات ترشح إلى اللجنة على سهولة الإجراءات وتوفير جميع التسهيلات، وكانت منى راشد الفلاسي أول المسجلين في دبي في الدقيقة الأولى لدى فتح باب اللجنة باب التسجيل عند الساعة الثامنة صباحاً، وقالت إنها متقاعدة وكانت تعمل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وحاصلة على دبلوم قانون وعلى حد تعبيرها فإنها تجد نفسها في المجلس الوطني لذلك تقدمت للترشح لعضوية المجلس.

تسهيلات

من جانبه أكد حماد عبدالله بن حماد إن هدفه من الترشح المشاركة في توصيل رأي المواطنين إلى أصحاب القرار، مشيراً إلى أن إجراءات التسجيل كانت سلسة واللجنة وفرت جميع التسهيلات.

خدمة الوطن

وقال عيسى البدواوي رئيس فريق نشامى الإمارات التطوعي إن سبب ترشحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي ردّ الجميل وخدمة الوطن، مشيراً إلى أن مشاركة فئة الشباب في الانتخابات تلعب دوراً مهماً في إنجاح العملية الانتخابية والمشاركة السياسية وتعزز التنمية ومرحلة التمكين.

وأضاف إن جميع الإجراءات كانت سهلة وسلسة وأن لجنة إمارة دبي للانتخابات وفرت كل ما من شأنه أن ينجح عملية تسجيل المرشحين على أكمل وجه.

خبرة كبيرة

من جانبه قال راشد خليفة سيف بن فطيس الفلاسي إنه يترشح للمرة الثانية على التوالي للمجلس الوطني الاتحادي ولم يحالفه الحظ في الوصول إلى عضوية المجلس في انتخابات 2011، لكنه أصبح يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع التجربة الانتخابية، لافتاً إلى أهمية العلاقات الاجتماعية والتواصل المباشر التي يراها على حد تعبيره أنها أفضل للمرشح في ترويج ما يريده من وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف إن حظوظ الشباب كبيرة في الانتخابات خاصة وأنهم يمثلون شريحة كبيرة، منوهاً بضرورة امتلاك وعي برلماني وثقافة انتخابية لمن يريد أن يرشح نفسه إلى انتخابات المجلس الوطني الاتحادي والتي تتطلب المعرفة بدور المجلس ومهامه في الجانبين التشريعي والرقابي.

نضج التجربة

من جهته أكد سعيد ثاني الفلاسي أن التجربة الانتخابية الثالثة أكثر نضجاً من التجربة الثانية التي رشح نفسه فيها ولم ينجح بالوصول إلى عضوية المجلس الوطني، معبراً عن اعتقاده أن نظام الصوت الواحد أفضل بكثير من نظام التصويت السابق لأن نظام الصوت الواحد هو صوت العقل وكل ناخب يريد أن يدلي بصوته فسيمنحه إلى من يقتنع به.

دور المرأة

المهندسة عزة سليمان أكدت أن القيادة الرشيدة حرصت على تعزيز دور المرأة في المجتمع الإماراتي وتمكينها ومشاركتها في العملية السياسية والوصول إلى عضوية البرلمان، مشيرة إلى أن 48 % من قوائم الهيئات الانتخابية من النساء وهذا يعكس ثقة القيادة بدور المرأة في عملية التنمية، ويمكن للمرأة أن تصل إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي من خلال أصوات النساء، ونحن في دولة الإمارات لانزال نراهن على الكفاءة بالنسبة لمن ينجح في الانتخابات.

وأضافت إن الإمارات اليوم تتكلم عن استشراف المستقبل وحققت قفزات نوعية في عملية التنمية والتطوير ولا يمكننا اليوم الحديث عن انتخابات تقليدية فتطور العملية الانتخابية اليوم يجب أن يتوازى مع التطور الذي تشهده الدولة ونأمل من الناخبين والناخبات أن يترجموا هذا التطور من خلال التوجه إلى صناديق الاقتراع.

خبرات

ليلى الجسمي أشارت بعد الانتهاء من عملية التسجيل إلى أن جميع الإجراءات سلسة واللجنة وفرت هذه التسهيلات خدمة للراغبين في الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.وأضافت لديها خبرة كبيرة في المجال الصحي على مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات وسوف تقدم كل ما لديها من خبرات لخدمة الوطن في هذا المجال.