حرصت «البيان» على التواجد منذ الساعة السابعة صباحاً في مركز تسجيل المرشحين بأبوظبي، ورصدت عدداً من المشاهد التي كان عنوانها التلاحم والعطاء وحب الوطن.

فعلى مقربة من مركز تسجيل المرشحين في أبوظبي وعلى امتداد كورنيش العاصمة ازدانت الشوارع والطرق بلوحات فنية ايذانا ببدء الاستحقاق الأول من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

ومع دخول المواطنين الراغبين بالترشح إلى مقر مركز التسجيل في الطابق الثاني بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وجدوا في استقبالهم كادرا من أبناء الوطن، والذين حرصوا على توجيههم وتسهيل مهمتهم خلال عملية التسجيل.

وفي احد الأركان بالطابق المخصص بتسجيل المرشحين، تواجد كادر نسائي من بنات الوطن اللائي حرصن على استقبال المرشحين للتدقيق على أوراقهم، والتأكد من استيفاء كافة الأوراق المطلوبة، قبل السماح لهم بالدخول إلى القاعة المخصصة لتسجيل أسمائهم وإنهاء إجراءاتهم، علما بأن جميع الموظفين الذين شاركوا بعملية التنظيم حضروا مبكراً إلى مركز التسجيل في أبوظبي وتم توفير نحو 6 كاونترات لانهاء إجراءات الراغبين في التقدم بأوراق الترشيح.

 ونال محمد عشير علي المزروعي لقب أول مواطن يتقدم بأوراق ترشحه في مركز التسجيل بأبوظبي. وكانت موزة المنصوري التي تعمل في هيئة البيئة في أبوظبي أول مواطنة تحضر إلى مقر مركز التسجيل في أبوظبي من أجل التقدم بأوراقها للترشح في الانتخابات.