شهد اليوم الأول لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 بالمجلس التنفيذي في أم القيوين إقبالاً جيداً من المرشحين لعضوية المجلس الوطني والذين بلغ عددهم 12 مرشحا منهم، 4 لم يكملوا متطلبات التسجيل، إضافة إلى اثنين من أعضاء المجلس الوطني السابقين منهم سيدة عضوة سابقة في المجلس.
وذلك بحسب راشد جمعة رئيس لجنة الانتخابات في أم القيوين، والذي أكد أن الإقبال يعد جيدا في أول المرشحين في أول يوم ترشيح، مبينا أن التسجيل الإلكتروني للمرشحين باستخدام بطاقة الهوية قد سهل كثيرا على لجنة الانتخابات في إدخال البيانات والتدقيق عليها، وأن عملية التسجيل كانت سلسة ولا مشاكل فنية واجهت لجنة الانتخابات.
استكمال الأوراق
وأكد رئيس لجنة الانتخابات في أم القيوين أن هناك 4 مرشحين راجعوا لجنة الانتخابات وتم إخطارهم بضرورة إكمال متطلبات التسجيل والتي كان أبرزها عدم إحضار إخطار الإجازات من جهة عملهم الأمر الذي يعد شرطا لاستكمال إجراءات التسجيل ن. أما باقي المرشحين ال 8 فكانت كافة أوراقهم مكتملة، حيث أكدوا انهم جهزوها منذ أكثر من أسبوع حتى يتمكنوا من إكمال إجراءات تسجيلهم.
وناشد رئيس اللجنة الانتخابية في أم القيوين جميع المرشحين ضرورة الإسراع لتسجيل أسمائهم تحاشيا للازدحام والانتظار حتى اليوم الأخير لعملية التسجيل مصطحبين معهم الوثائق المطلوبة للترشح وهي بطاقة الهوية الصادرة من هيئة الإمارات للهوية وخلاصة القيد و3 صور حديثة ملونة وشهادة حسن سير وسلوك موجهة للجنة الوطنية للانتخابات، إضافة إلى تقديم شهادة من جهة العمل تفيد التوقف عن ممارسة الوظيفة العامة من تاريخ إعلان قائمة المرشحين النهائية حتى تاريخ اعتماد القائمة النهائية للفائزين.
لافتا إلى أن اللجنة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة اللازمة للمرشحين وتوجيههم الوجهة الصحيحة للحصول على المستندات المطلوبة لإجراء عملية التسجيل دون عقبات، مثمنا دور الموظفين التنفيذيين الذين يعملون باللجنة نتيجة لتسييرهم أعمال اللجنة بكل مهنية وهمة ونشاط.
وأوضح أن تلك التجربة الانتخابية تعكس حرص القيادة الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات على التدرج نحو العملية الديمقراطية بشكل يحقق ويتلاءم مع تطلعات وخصوصيات أبناء الإمارات، إضافة إلى توسيع رقعة المشاركة في العملية السياسية وصنع القرار.
لافتا إلى أنه بعد الانتهاء من الدوام الرسمي الساعة الثالثة بعد الظهر سيتم إرسال أسماء جميع طلبات المرشحين الكترونيا إلى اللجنة الوطنية للانتخابات، مبينا في الوقت ذاته أن العمل سيكون الكترونيا في جميع المراحل الانتخابية ابتداء من تسجيل المرشحين وانتهاء بمرحلة التصويت.
مهارات عالية
من جانبها تقول الدكتورة شيخة عيسى العري عضو المجلس الوطني السابق والمرشحة حاليا من أم القيوين انه لا بد من أن يكون الناخبون على قدرة عالية من المهارات التي تمكنهم من تلبية نداء الوطن وقيادته الرشيدة وألا يتوانوا في عملية التصويت واختيار من يرونهم أكفاء من أولئك الذين يستطيعون أن يحملوا همومهم وملاحظاتهم إلى الجهات ذات الصلة.
لافتة إلى أن عملية التصويت تعد أمانة وطنية لا بد من أدائها، كما إن الصوت يمكن تحليله على مستوى العالم وبالتالي الحكم على الحياة البرلمانية في الإمارات، لذلك لا بد من أن نظهر الوجه الحضاري المشرق للإمارات، لأن التجربة البرلمانية في الدولة بدأت منذ وقت مبكر مع بداية الاتحاد، وأن أبناء الدولة قد اكتسبوا وعيا ثقافيا كبيرا يمكنهم أن يختاروا من يرونه مناسبا لتمثيلهم.
خطى ثابتة
وأضافت إن الحركة الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي تسير بخطى ثابتة ومراحل متدرجة تعبيرا عن فكر سديد ونظرة ثاقبة لما يراد له في المستقبل، مبينة أن البعض يراها بانها خطوة بسيطة إلا أننا نتشرف بأن تكون بناءة في اللبنات الأولى لهذا المجلس حتى تفخر الأجيال القادمة بهذه المسيرة.
إضافة إلى أن هدفها من تلك التجربة الثانية أن تكون لها خطوات مترابطة ومتكاملة تؤدي إلى تحقيق الغاية المشرفة والتي تهدف إلى تحقيقها، كما إن رؤيتها لعضو المجلس الوطني يجب أن يكون مرآة عاكسة لقضايا المجتمع وأن يسعى بأمانة لعرض الحلول والمبادرات التي تحقق رضا واستقرار المواطن، إضافة إلى استراتيجية التواصل مع مراكز اتخاذ القرار من اجل قضايا.
دعم التنمية
عيسى الفرض متقاعد من القوات المسلحة برتبة نقيب، حيث عمل 27 عاما، عبيد حسن بن ركاض عضو المجلس الوطني السابق وناصر خليفة الشندود51 عاما متقاعد من وزارة الداخلية و لديه 10 أبناء 5 بنات و5 أولاد.




