شهد اليوم الأول من عملية الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015 في مقر لجنة الشارقة حضوراً مميزاً من المرشحين والمرشحات، حيث بدأت اللجنة باستقبال المرشحين عند الساعة الثامنة صباحاً، وبدأ المرشحون بالتوافد إلى مقر اللجنة لتقديم أوراق ترشحهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2015.
وكانت مريم المجر النعيمي أول سيدة تقدمت إلى المقر لتقديم أوراقها للترشح، وكان لؤي سعيد علاي النقبي أول مرشح من ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة بصرية)، بينما كان مصبح بالعجيد الكتبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، هو أول متقدم من الرجال للترشح، وهي المرة الثانية، وقد كانت حصيلة اليوم الأول من المسجلين من مرشحي إمارة الشارقة (22)، منهم 19 مرشحاً، و3 مرشحات.
وشهد اليوم الأول من عملية التسجيل عدم قبول أوراق أحد المرشحين المنتمين إلى القوات المسلحة، حيث طلب منه رسالة «لا مانع» من مقر عمله تخوله الترشح إلى انتخابات المجلس الوطني، إضافة إلى طلب إجازة سنوية خلال مدة الانتخابات.
كما شهدت عملية الترشح سهولة ويسراً، وقالت نورة عبد الله الشامسي، عضوة لجنة انتخابات إمارة الشارقة للمجلس الوطني 2015، والمنسقة الإعلامية للجنة: «إن عملية تسجيل المرشح لا تستغرق أكثر من 5 دقائق، حيث تبدأ خطوات تسجيل المرشح من التدقيق والاستعلام عن أوراق المرشح كافة، والتأكد من وجود اسمه في كشف الهيئة الانتخابية.
وإذا كانت سليمة وليس فيها أية مخالفات، يتم تحويل المرشح إلى الخطوة الثانية، وهي دفع رسوم الترشيح المقررة بألف درهم، وفي الخطوة الثالثة والأخيرة يتم تسجيل المرشح، وإعطاؤه ملفاً عن كل الحقوق والواجبات والإرشادات التي يجب اتباعها، كل مرشح خلال مشواره الانتخابي، وهي صادرة من اللجنة العليا لانتخابات المجلس الوطني.
إشادة
أشاد المستشار القانوني منصور بن نصار، مدير الإدارة القانونية في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015، بالإقبال المميز للتسجيل لمرشحي المجلس الوطني، حيث شاهد أولاً تسجيل سيدة إماراتية، وهي بشرى طيبة زفها للجمهور، مشيراً إلى أن لجنة الشارقة حريصة على أن الأمور تسير على خير ما يرام بدون أي تأخير، وتسهيل الإجراءات.
وأضاف المستشار بن نصار: «نحن حريصون على أن يكون كل من يدخل مقر اللجنة من البوابة الرئيسة ملماً بالأوراق المطلوبة حتى تسهل الإجراءات، إضافة إلى وجود كل التسهيلات للمرشح، مثل التصوير وتغطية أمنية للمقر، وكل ما هو ضروري للمرشح متوافر في المقر».
ودعا رئيس لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015 المرشحين إلى التوجه للترشيح دون الانتظار إلى اليوم الأخير لتفادي الازدحام، مشيراً إلى أن بداية الترشيح طيبة، وتوقع أن يكون هناك أعداد مميزة من المرشحين، وأن يكون هناك إقبال عن الدورة الماضية من الانتخابات.
وأوضح لـ«البيان» أن اليوم الأول من الترشح لانتخابات المجلس الوطني لم يشهد أية حالات رفض، حيث إن جميع الذين تقدموا للترشيح في اليوم الأول كانت لديهم دراية وعلم بكل الأوراق المطلوبة.
زيارة
زار الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، صباح أمس، لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بمقرها في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، واطلع على سير آليات استقبال طلبات المرشحين.
وكان في مقدمة مستقبليه المستشار منصور بن نصار، مدير الإدارة القانونية بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس اللجنة، وبحضور أعضاء اللجنة: عبد العزيز النومان، ونورة عبد الله الشامسي، وعبيد سالم الخيال، وسالم الشامسي، وثاني هزيم السويدي، وأحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
وقدم المستشار منصور بن نصار شرحاً للشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي عن آليات عمل اللجنة، وما تم توفيره من كوادر وطنية مؤهلة وخدمات إلكترونية عالية المستوى، وفق أفضل المعايير العالمية، بما يسهّل على المرشحين التقدم للترشح واستكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة في فترة لا تتجاوز عشر دقائق.
وأشاد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي بمستوى الخدمات المقدمة في مقر لجنة إمارة الشارقة بالمجلس الاستشاري، وبجهود اللجنة والكوادر العاملة في الأمانة العامة للمجلس الاستشاري، متمنياً لهم التوفيق.
أعضاء اللجنة
وأضافت السويدي: «تتضمن لجنة إمارة الشارقة 5 أعضاء، برئاسة المستشار القانوني منصور بن نصار، مدير الإدارة القانونية في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، إضافة إلى أربعة لعملية التسجيل، وعضو للمالية، وعضو آخر للاستعلام وتدقيق الأوراق الثبوتية لكل عضو».
وقد شهدت لجنة إمارة الشارقة تسجيل أول مرشح، وهي المواطنة مريم المجر النعيمي، مستشارة وكيل وزارة الأشغال العامة، حيث تتقدم للترشح للمرة الثانية على التوالي، لأنها تحرص جيداً على القيام بواجبها الدستوري والمشاركة في هذا العرس الانتخابي الوطني.
وتقول مريم: «حضرت إلى اللجنة عند السابعة صباحاً، وأنا أعلم جيداً أن أبواب اللجنة ستفتح في الثامنة، ولكني كنت حريصة على أن أكون أول مرشحة لهذا العام، وهذه هي المرة الثانية التي أتقدم فيها للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، حيث كانت المرة الأولى في عام 2011، ولم أوفق، وأرجو الله التوفيق هذا العام».
وأكدت مريم النعيمي أن حبها للوطن هو الدافع الوحيد الذي دفعها إلى التقدم للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي للمرة الثانية.
المرشحون: خدمة الوطن أولاً
أكد المرشحون في الشارقة أن خدمة الوطن بالمرتبة الأولى ولا يوجد خاسر أو رابح في حب الوطن وكان من أول الرجال المسجلين في عملية الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي مصبح بالعجيد الكتبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إذ أعرب عن سعادته للمشاركة في هذا العرس الانتخابي للمرة الثانية على التوالي، مشيراً إلى «أن تجربة المجلس الوطني الاتحادي كانت جيدة ومثمرة جداً، ونجحنا والحمد لله في توصيل هموم المواطن إلى متخذي القرار في الدولة، لذا حرصت على إعادة التجربة لاستكمال الخطوة البرلمانية في المجلس الجديد».
صاحب الجرح
المواطن لؤي سعيد علاي النقبي، رئيس وحدة الإعلام في هيئة كهرباء ومياه الشارقة في مدينة خورفكان، بالرغم من عدم توفيقه في الانتخابات السابقة، فإنه أصر على التقدم للمرة الثانية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك من خلال خدمة الوطن والمواطن، وقال: «صاحب الجرح يوصل جرحه إلى الآخرين».
تجربة الاستشاري
وقال محمد عبد الله بن هويدن، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: «تعتبر انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عرساً وطنياً وخطوة برلمانية وطنية تحث عليها الحكومة والمسؤولون، حيث عشت في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة مدة 4 سنوات، كانت ملأى بالنجاح والتوفيق، وإن تجربة نقل هموم المواطنين إلى المسؤولين كانت تجربة كافية لنقلها إلى قبة البرلمان الوطني الاتحادي»، مشيراً إلى أنه يجب على عضو المجلس الوطني الاتحادي أن يكون قد مارس الخبرة البرلمانية، لذا حرصت على التقدم للترشح للمجلس الوطني الاتحادي.
وأشاد بن هويدن بالإجراءات السهلة والميسرة في عملية تسجيل المرشحين في مقر لجنة الشارقة، متمنياً أن يكون هناك حضور وطني، سواء من المرشحين أو المنتخبين، وذلك من خلال الحس الوطني في هذا العرس الانتخابي.
فرصة
ومن جانبه، أوضح أحمد القواضي الحمادي، متقاعد من المركز الوطني للإحصاء: «أن هذه الفرصة كنت انتظرها من فترة زمنية طويلة، لكي أخدم فيها وطني، وبصفتي مواطناً لا بد لي من المشاركة في هذا العرس البرلماني».
ومن جهته، أوضح سالم عبيد الحصان الشامسي، لواء متقاعد، ورئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وعضو برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن المشاركة في العملية الانتخابية هي حق دستوري لكل مواطن، وعلى المترشح للانتخابات أن يكون لديه المزيد من الخبرات التي تؤهله لهذه الانتخابات.
وأشاد بدور اللجنة العليا للانتخابات ولجنة إمارة الشارقة في النظام وسهولة الإجراءات في عملية التسجيل، وهذا بالفعل مفخرة، مشيراً إلى أنه لا بد من الناخب اختيار من لديه الخبرة والدراية الكافية في العمل البلدي والأمني والاجتماعي.
واجب وطني
وقال محمد عبيد مطر مصبح الطنيجي، عضو المجلس البلدي لمدينة الذيد: «إن التقدم للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي هو واجب وطني، لخدمة للوطن والمواطن»، مشيراً إلى أن لديه المزيد من العطاءات ليقدمها للجمهور.
ومن جانبه، أكد محمد بن غاشم الكتبي، موظف في بلدية البطائح، أن مشاركته في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي هي جزء من أمنياته لخدمة الوطن والمواطن في أي موقع يتبوأه.











