تفاعل مغردو مواقع التواصل الاجتماعي تويتر مع وسم (#صوّت_للإمارات) الذي تصدر الترند العالمي منذ لحظة إطلاقه، والذي يأتي قبل يوم من موعد فتح اللجنة الوطنية للانتخابات باب الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي اليوم وتستمر 5 أيام، وأشار المغردون إلى أن مشاركاتهم الانتخابية هي بحد ذاتها تنمية وطنية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وأكدوا على النزاهة في اختيار المرشح الذي سيسهم في بناء المجتمع، وأكدوا في تغريداتهم أن أصواتهم أمانة وهذه الأمانة أحد أشكال حب الوطن.

وغرد ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات «يسر مؤسسة وطني الإمارات، نشر رسائل وطنية تثقيفية»، وغرد د. علي النعيمي «مشاركتك في العملية الانتخابية إسهام وطني في التنمية السياسية يؤدي إلى تحقيق إنجاز سياسي وطني يتماشى مع الإنجازات الأخرى»، ودون طلال الفليتي «إن التجارب التاريخية عبر التجربة السياسية المتراكمة تؤكِّد أن المشاركة في الانتخابات هي مساهمة في بناء المجتمع المتحضر».

وتفاعل عمر الساعدي «الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 يبدأ اليوم ويستمر 5 أيام»، وبين جمال عبيد البح « عندما نتحدث بالوطنية يجب أن نكون عمليّين وليس أصحاب شعارات بحب الوطن وحسن اختيار المرشح لأنه صوتك وعقلك»، وبين حمد المطيوعي « صوتك يكون للإمارات ورد الجميل لهذا الوطن وقادته واجب علينا»، وتفاعل الإعلامي محمد عبيد هلال «لتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، والوصول بالتجربة البرلمانية إلى مقاصدها في خدمة الوطن والمواطن».

تفاعل

وقالت مريم الأحمدي «كن إنساناً وطنياً محباً لوطنه ..صوتك أمانة فصوت بانتقاء للشخص المعطاء لتزدهر شجرة العمل الانتخابي»، وبين أحمد المنصوري «شارك في أهم اللحظات التاريخية للوطن مشاركتك تكملة النجاح في مسيرة الوطن»، في حين شارك محمد الرئيسي «شارك في العملية الانتخابية كن حاضراً لترى التقدم الديمقراطي فمن يدري في الغد قد يكون ابنك أو بنتك من سيمثل إمارتك بكل فخر»، وتفاعل سالم الجحوشي « كن فاعلاً في التنمية الديمقراطية عبر دفع عجلتها بالشراكة مع الحكومة وتطلعاتها ».

في حين دون خالد العسماوي «أتمنى أن يكون التصويت لمن هو جدير وليس للقريب، فأصواتنا أمانة، ودولتنا تستحق الأفضل»، وبين أحمد سعيد « لتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، والوصول بالتجربة البرلمانية إلى مقاصدها في خدمة الوطن والمواطن».

وتفاعلت منى بوسمره « أنور قرقاش: في انتخابات 2015 يوجد 120 ألف ناخبة مقابل 120 ألف ناخب»، وشارك محمد خالد «نتمنى من الجميع التوجه إلى مراكز الانتخاب لانتخاب من هم أكفاء في خدمة شعبنا الغالي يوم»، وتفاعل حمد حارث المدفع « أوصلت الإمارات إلى ما هي عليه الآن من تنمية وتطور.

رحم الله من فارقنا منهم، وجزاهم عنا خير الجزاء»، في حين شارك مروان بن غليطة «علمتني التجربة البرلمانية » أن في جلسات المجلس الوطني النقاش للجميع و لكن القرار للأغلبية»، وقال عبدالله«جهود تشكر عليها اللجنة الوطنيه للانتخابات وكل العاملين معها، كل ذلك يساعد على نجاح سير الانتخابات بإذن الله تعالى».

التصويت للأجدر

ودونت هبة السمت «الانتخابات خطوة مهمة لغرس ثقافة التنمية السياسية بين أفراد المجتمع»، وشاركت أسماء الجناحي «أتمنى أن يكون التصويت لمن هو جدير وليس للقريب، فأصواتنا أمانه، ودولتنا تستحق الأفضل»، وقال عبدالله العيدروس «يستطيع المجلس الوطني إيصال صوت المواطن وتحقيق متطلباته..

 صوتوا لمرشحيكم ابتداء من اليوم في مختلف مراكز التصويت»، وشاركت حبيبة عيسى الحوسني «اليوم تستمر مسيرة الديمقراطية في الإمارات بدأت المسيرة بخطوات مدروسه وتدرج من أجل مستقبل واعد»، وبين عبدالله الزعابي «نحن سائرون على خطى زايد ونستلهم منه روح العطاء والسخاء وحب الوطن والتصويت عمليةرائدة لترسيخ روح الاتحاد».