أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي رئيس جائزة الإمارات للطاقة، أن جائزة الإمارات للطاقة تلعب دوراً مهماً في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والاستدامة، وحماية البيئة.
وتهدف إلى تفعيل دور المؤسسات والأفراد، وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد والمحافظة على موارد الطاقة وحماية البيئة، وتعد عاملاً فعالاً في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم، الأمر الذي يعطي الطاقة بكل أشكالها أهمية كبرى كونها تعد المحرك الأساسي لعجلة التنمية المستدامة، لذا يتوجب على الجميع تدارس موضوع الطاقة النظيفة والمتجددة ومصادرها المختلفة ومناقشته من مختلف الزوايا وبوجهات نظر متعددة للوصول إلى أفضل السبل والحلول المتعلقة بتوفير الطاقة النظيفة من مختلف المصادر المتاحة، مع مراعاة الجوانب البيئية، كما تهدف الجائزة إلى نشر الوعي في المنطقة حول ضرورة تعزيز كفاءة الطاقة ورفع اعتمادية مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
جوائز
سيقوم المجلس بتنظيم حفل رسمي في شهر أكتوبر المقبل لتكريم أصحاب المشاريع الفائزة وتوزيع الجوائز التي تبلغ قيمتها مليون درهم إماراتي. وتتضمن الجائزة الفئات التالية، بالإضافة إلى جائزة التميز الخاصة: جائزة مشاريع الطاقة الكبيرة، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام، وكفاءة الطاقة للقطاع الخاص، وجائزة التعليم وبناء القدرات، وجائزة البحث والتطوير، وجائزة الابتكارات الشابة، وتضم كل من هذه الجوائز ثلاث فئات: ذهبية وفضية وبرونزية.
ويتزامن تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للطاقة في شهر أكتوبر المقبل مع احتفالات اليوم العالمي للطاقة الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ووقعه ممثلون عن أربع وخمسين دولة من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ممثلي كل من الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر 2012، ليكون هذا اليوم من كل عام مناسبة تُذكرنا بأهمية الطاقة ودورها في حياتنا لما لها من أثر إيجابي في نواحي التنمية الاقتصادية والاجتماعية كافة ورفاهية الشعوب والوفاء باحتياجاتها.
ترسيخ المعايير
حيث تقود إمارة دبي الجهود الإقليمية الهادفة إلى ترسيخ معايير كفاءة الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من خلال العديد من المبادرات الإقليمية النوعية وأهمها ًجائزة الإمارات للطاقة»، والتي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي تجسيداً لمبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» بهدف تعزيز كفاءة واستدامة مصادر الطاقة التقليدية ورفع نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة من أجل تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الاقتصاد الأخضر.
وقامت اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة هذا العام بمراجعة طلبات المشاركين في الجائزة في دورتها الثانية 2014 /2015، والتي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار «لمستقبل مستدام»، بهدف تكريم جهود وممارسات المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة، وخلق بيئة محفزة ومنظومة متكاملة تساعد على تعزيز ثقافة التميز والاستدامة في هذا القطاع الحيوي المهم.
وقد وصلت عدد المشاركات في جائزة هذا العام إلى 112 مشاركة من 12 دولة وهي: الإمارات، المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والمغرب، والأردن، وإيران، والهند، وألمانيا، ومصر.
وتتوزع المشاركات التي تلقاها المجلس على فئات الجائزة على النحو التالي: مشاريع الطاقة الكبيرة 9 مشاركات، ومشاريع الطاقة الصغيرة 18 مشاركة، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع العام 14 مشاركة، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع الخاص 20 مشاركة، وجائزة الطاقة للتعليم 16مشاركة، وجائزة الطاقة للأبحاث والتطوير 21 مشاركة، وجائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة 14 مشاركة، فضلاً عن جائزة التميز الخاصة والتي سيتم كشف النقاب عن الفائزين بها خلال حفل توزيع الجوائز الذي سينظمه المجلس.
أفضل الممارسات
قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، «تم إطلاق جائزة الإمارات للطاقة للتعريف بأفضل الممارسات المتبعة في مجال الطاقة وإدارة مصادرها، وتقدير جهود المؤسسات والأفراد في مجال إدارة وترشيد الطاقة، إضافة إلى تشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة .
