نالت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر الجائزة الفضية عن برنامجها الإغاثي العالمي «سلمى» خلال حفل توزيع جوائز دبي لينكس التاسع الذي أقيم في مدينة جميرا بدبي. وقد فاز البرنامج بالجائزة عن التصميم الخاص للعبوات التي تتميز برمز ملّون يبيّن محتوى الوجبة، مما يؤكد على تطابق العبوات الغذائية المغلفة مع أعلى معايير الجودة والتميز عالميًا.
وقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله برنامج سلمى للإغاثة الغذائية، حيث جرى تكليف مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بإدارته والإشراف على كافة مفاصله بالتعاون مع شركاء على مستوى العالم.
عمل متواصل
وقال عبد الوهاب صوفان، مدير برنامج سلمى للإغاثة الغذائية: «يشرفنا استلام هذه الجائزة المرموقة من دبي لينكس ويأتي هذا الفوز بعد شهور عديدة من العمل المتواصل وفق أعلى مستويات الكفاءة والشراكات مع أهم العاملين في مجال الإغاثة من كافة دول العالم لتقديم منتج يليق بأهمية هذا البرنامج عالميًا ومكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي».
وأوضح الصوفان أنه يتم تصنيع المغلفات البلاستيكية التي تغلف الأغذية الإغاثية لبرنامج سلمى في كوريا الجنوبية وفق تقنية تغليف فائقة الجودة طورتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا. وتتمتع المغلفات بمقاومة عالية للضغط والحرارة مع وزن خفيف للغاية ويمكن تخزينها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات دون التأثير على جودة محتوياتها.
فكرة فريدة
وعن مميزات هذا البرنامج، أشار صوفان إلى فكرة المشروع الفريدة من نوعها كأول مشروع قائم على قاعدة الاستدامة الوقفية ويهدف للإغاثة الغذائية العاجلة بالتعاون مع برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة حيث يتولى البرنامج إدارة إنتاج وجبات مغلّفة حلال 100% ومطابقة لمعايير الجودة الغذائية. وأضاف بأنه تم إطلاق البرنامج على قاعدة الاستدامة الوقفية التي تستند إلى التبرعات في المرحلة الأولى وصولاً إلى قدرة المشروع على الاعتماد المالي الذاتي في مرحلة لاحقة.
وتستند فكرة الاستدامة الوقفية لبرنامج سلمى إلى جمع مبالغ الأضاحي بالإضافة إلى التبرعات لشراء المواشي ومعالجتها لتحضير الوجبات الغذائية الإغاثية كمرحلة أولى، حيث يتم إعادة تدوير المخلفات غير المستخدمة كالجلود والصوف والحوافر والعظام وأية أجزاء داخلية أخرى ليتم تصنيعها كمواد أولية للمفروشات أو مستحضرات التجميل أو المعدات العلاجية لتباع في الأسواق العالمية بعائد ربحي يساهم في إعادة شراء الأنعام والمواشي وإعادة تكرار العملية مرة أخرى في المرحلة الثانية.
