وصف معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في أبوظبي أمس بالإيجابي والمثمر.

وقال معاليه في حسابه على «تويتر»: «إن التحالف العربي غيّر الواقع على الأرض وفي طريقه لدحر التمرد»، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبّر عن «الالتزام باستقرار اليمن»، وأضاف معاليه «بوخالد يدرك بفراسته أن الامتحان الذي يواجهنا يتجاوز اليمن ويستهدف أمننا وقرارنا المستقل».

وأفاد بأن «الرئيس اليمني قدم الشكر للإمارات وعزّى بشهدائنا»، مشيراً إلى أن «أداء التحالف غيّر الموازين وأثبت همّة وقدرة العرب متى ما اجتمعت الكلمة وصفت النوايا».

وأشار إلى «أن التمرد في اليمن انتهى سياسياً، وعليه أن يقر بذلك، حقناً للمزيد من الدماء، وما تبقى من بنيته الأساسية، وصوناً للنسيج الاجتماعي الذي استهدفه».

من جهة أخرى، استقبل معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في مكتبه بديوان عام وزارة الخارجية الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني.

جرى خلال اللقاء بحث المستجدات على الساحة اليمنية وتطورات الجهود السياسية، مؤكدين أن لا بديل عن تنفيذ القرار 2216 بما يحقق أمن واستقرار اليمن ومشاركة مكونات الشعب اليمني كافة.

من جانبه شكر وزير الخارجية اليمني التحالف العربي على جهوده في دعم الشرعية وأشاد بمساهمة دولة الإمارات في دعم هذا الجهد، وعطاء وبذل أبنائها في سبيل أمن واستقرار اليمن.

وأبدى الطرفان تفاؤلهما بشأن التطورات الميدانية والتي تساهم إيجابيا في حل الأزمة اليمنية عبر تعزيز الشرعية والتصدي للتحديات الإنسانية، وهو ما بدا واضحا منذ تحرير عدن من قبضة الميليشيات الحوثية وحلفائها. وتناول اللقاء أيضا ملامح إعادة الإعمار في اليمن ومعالجة الدمار الذي تسبب به التمرد على الشرعية.

حضر اللقاء سالم خليفة الغفلي سفير الدولة لدى اليمن، ومحش سعيد الهاملي مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية.