دعا الدكتور أحمد علي الخزيمي عضو فريق التثقيف الخاص بانتخابات المجلس الوطني، خلال المحاضرة التوعوية لأعضاء الهيئات الانتخابية التي أقيمت في العين، الناخبين إلى التصويت للمرشح القوي الأمين الأفضل والأجدر، مضيفاً أنه يجب على المرشح أن يتسم بالعلم والمعرفة وقدرته على التعامل مع القضايا الوطنية، وإيجاد حلول ناجعة لها، ويتفاعل مع هموم ومشاكل وقضايا المواطنين، والحرص على توصيل ما يعنيه الناس إلى قاعة البرلمان إلى جانب اطلاعه المستمر حول كل ما له شأن بالمجلس الوطني، وامتلاكه لخبرة كافية أيضاً، وهناك سمات منها الأمانة والولاء وتعزيز الانتماء للدولة، والابتعاد تماماً عن كل شيء مخالف فهذا يؤثر في العمل الديمقراطي.
وأكد الدكتور أحمد علي الخزيمي أن هذه المحاضرة تعد سلسلة ضمن محاضرات تثقيفية سنوية دأبت اللجنة الوطنية للانتخابات على وضعها بهدف التواصل بشكل مباشر مع الناخبين والمرشحين، وتستهدف أعضاء الهيئات الانتخابية والمجتمعية بشكل عام لما تحتويه الانتخابات من إجراءات وتعليمات تنفيذية، ولإيضاح مدى أهمية هذه الانتخابات في الدولة بشكل عام، إلى جانب إيضاح الإجراءات التنفيذية وكل ما يتعلق بنطاق البرلمان، والحرص التام في الرد على استفسارات الحضور بشكل مباشر.
محاور
وركز المحاضر الدكتور أحمد علي الخزيمي في محاضرته على محورين رئيسين، تمثل الأول في شرح عملية المشاركة السياسية ومدى أهميتها بالنسبة لدولة الإمارات. والمحور الثاني تطرق فيه لشرح حول مرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأثر ذلك على انتخابات المجلس الوطني خاصة وأنها تستعد للانطلاق في دورتها الثالثة، كما تحدث الدكتور الخزيمي عن جزء آخر تمثل في التعليمات التنفيذية، وحقوق الناخب والمرشح، والأخطاء والمخالفات التي يجب أن يتجنبها المرشحين، ومدى أهمية أن يتوجه الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم لما له من أثر إيجابي على الدولة.
سمعة
مشيراً إلى أن قبة البرلمان مهمة جداً للدولة وسمعتها السياسية بين الدول أيضاً، كما أن المشاركة السياسية هي محل اهتمام القيادة الرشيدة، لذلك وجدت هذه الفرصة خاصة أننا في المرحلة الثالثة التي لها أهمية كبيرة جداً، تنبع منها 3 أهداف رئيسية تنصب بشكل رئيسي تحت مفهوم «صوت للإمارات»، والتي يُنظر إليها في اللجنة إلى مدى نجاح تجربة الانتخابات من خلال الإجراءات التنظيمية، وزيادة نسبة التصويت، وحرص قيادتنا الرشيدة على تطوير التجربة للأفضل دائماً، ويتمثل الهدف الثالث في وصول الشخص الذي تم ترشيحه لعضوية المجلس الوطني.
وحضر المحاضرة كل من حضور راشد الغفلي نائب رئيس لجنة أبوظبي، ومحمد مصبح الكتبي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي في بلدية العين وعضو لجنة الانتخابات إلى جانب حضور عدد من المهتمين والراغبين في الانتخاب والترشيح.
مسيرة
أوضح الدكتور أحمد علي الخزيمي أنه في التجربتين الأخيرتين دخلت المرأة للمجلس الوطني بمستوى جيد، خصوصاً أن النساء عموماً مُنحن فرصة وثقة كبيرة من القيادة الرشيدة، ولا يزال دعمهن وتحفيزهن مستمرين. ووجد الخزيمي أن هناك قضايا معينة تكون فيها المرأة هي الأفضل لتوصيلها لقبة البرلمان، فتلك القضايا تهم شريحة كبيرة من النساء بلا شك، حتى وإن تحدث بها الرجل فلن يحتوي القضية أو يتحدث عنها كما ستوصلها المرأة في البرلمان. وأبدى فخره بالكثير من القياديات الإماراتيات.
مُنوهاً بأنه في فترة 2006 و2011 وصلت سيدتان بالانتخاب، وعلى الشق الآخر زاد تمكين القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية التي أثبتت جدارتها وقدرتها على مشاركة الفاعلة والإيجابية في خدمة المجتمع والدولة.

