أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن تعدد أوجه الاستقرار الذي تنعم به دولة الإمارات على المستويات كافة المتمثلة في مظاهر الأمن المجتمعي والاستقرار السياسي والاقتصادي والتطور المجتمعي والثقافي في ظل بيئة إقليمية ودولية مضطربة، يزيد من ترسيخ مكانتها بصفتها واحة أمن وسلام يتطلع إليها الشباب وفئات السكان كافة سواء من الدول العربية أو من دول العالم كافة .. منوهة بأن هذه المظاهر لم تتحقق من فراغ بل هي نتيجة منطقية للمشروع النهضوي الذي تتبناه الدولة من خلال سياسات وبرامج وخطط عملية لا تستجيب لتطلعات الحاضر فقط وإنما تنظر بعيدا إلى المستقبل.

وتحت عنوان «الإمارات..ازدهار تنموي وجاذبية للعيش» أشارت إلى ما ذكرته العديد من التقارير الاقتصادية الدولية خلال الفترة الأخيرة والذي ينطوي على تأكيد صريح لأهمية النموذج التنموي لدولة الإمارات التي باتت مركزا مميزا للأعمال على المستويين الإقليمي والعالمي.

ولفتت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - إلى ما ذكرته وحدة « الإيكونوميست إنتلجانس » في تقريرها الشهري الأخير «أن الإمارات بعد أن حققت نموا اقتصاديا كبيرا خلال عام 2014 تتجه إلى إطلاق العديد من المشروعات الجديدة في القطاعات المختلفة لتعزيز مكانتها بصفتها مركزا ماليا ووجهة للتجارة والنقل والسياحة التي تعدها أمرا حيويا لنموها وتنوعها الاقتصادي».

وقالت إنه في الإطار نفسه ذكرت مؤسسة « بيزنس مونيتور إنترناشيونال ».. « أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من قرارها الوطني وتوسعة المزيد من مشروعات النقل والموانئ في إطار برنامج تطوير بنيتها التحتية وتوقعت المؤسسة أن تنمو مبيعات التجزئة في الإمارات بما يقدر بنحو 33% خلال العام الجاري مقارنة بمستواها قبل خمس سنوات مضت ».