تواصل أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تنظيم دوراتها التدريبية التفاعلية، الهادفة إلى تطوير مهارات وقدرات العاملين بالسلك الدبلوماسي، حيث انطلقت أمس في مقر الأكاديمية بالتعاون مع مدرسة البروتوكول في واشنطن فعاليات دورة "إدارة البروتوكول الدولي" والتي تمتد حتى الـ12 من أغسطس الجاري، ويحاضر فيها كفاءات عالمية متخصصة في هذا المجال.

أفضل المهارات

وتحرص هذه الدورة على تزويد المنتسبين إليها بأفضل المهارات في مجال البروتوكول، وبما يرفع كفاءاتهم في التعامل مع مختلف القضايا التي تواجههم وتحسين أدائهم في العمل الدبلوماسي، من خلال تطبيق المعايير الدولية المتبعة في التدريب على الأداء البروتوكولي.

وقالت مريم المحمود، مدير إدارة التدريب التنفيذي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "وضعت الأكاديمية جدولَ دورات تدريبي تفاعلي ومتكامل تسعى من خلاله إلى تزويد المنتسبين إليه بجميع المهارات التي يحتاجونها في مسيرة عملهم المهنية، كما أنها تعمل على اعتماد الأساليب العصرية في إدارة المحاضرات التي تمكِّن من تحقيق الفائدة العملية من هذه الدورات التي صُمِّمت وفق منهج علمي وأكاديمي متخصص".

أسلوب عملي

وأكدت المحمود أن الغاية الرئيسية من دورة إدارة البروتوكول الدولي والتي تمتاز بمحاورها المتنوعة والغنية هو البحث المعمَّق في جميع المجالات التي تتعلق بالأداء البروتوكولي، وإثارة جميع النقاشات والحوارات حولها، للوصول إلى الهدف الرئيسي وهو تحويل المعارف والمعلومات النظرية إلى أسلوب عملي يمكِن توظيفه بشكل مهني في التعاملات الدبلوماسية المتعددة.

كما تشتمل الدورة التي تمتد فعالياتها على مدى 4 أيام على مقدمات علمية ومهنية في تصميم وإدارة أي مشروع بروتوكولي، بالإضافة إلى تطوير القدرات المهنية وتنميتها بما يمكن من إدارة أكثر فاعلية واستخداما جيدا للذكاء العاطفي في الأداء البروتوكولي، وتمكين المنتسبين من اكتساب أعلى مستويات الثقة والمهنية في إدارة المواقف والتعامل مع كبار الشخصيات.

وتعد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي تأسست في العام 2014 مجتمعاً تعليمياً نموذجياً يجمع بين الميزات الأكاديمية والبحثية والتطبيقية من خلال تقديم برامج علمية متخصصة للراغبين بالانطلاق في مسيرة مهنية ناجحة ضمن السلك الدبلوماسي أو المؤسسات الحكومية الرائدة المعنية بالأنشطة الدولية المتنوعة، كما أنها تشكل مركزاً أكاديمياً للدراسات والبحوث والتقارير المتعلقة بالعلاقات الدولية والدبلوماسية.