نعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف شهداء الوطن الأبرار، وتقدمت إلى القيادة الرشيدة وقواتنا المسلحة الباسلة وشعب الإمارات وأسر الشهداء ببالغ الشعور بالعزة والفداء والمواساة والعزاء باستشهاد ثلاثة أبطال من خيرة شباب الوطن الذين نذروا أنفسهم لله سبحانه وتعالى وللقيادة الرشيدة وللواجب الذي انتُدبوا إليه فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة لإحقاق الحق ونصرة الأخ المظلوم.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة «في هذه الأحداث التي يشهدها اليمن الشقيق، وتؤرق كل دولنا ومجتمعاتنا، تؤكد الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الثوابت الشرعية وقيم الشهادة التي نؤمن بها جميعاً، ومكانة الشهداء عند الله وفي ذاكرة الوطن وأجياله، قال تعالى: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء)».

وأضاف: «في عقيدتنا وقيمنا نقرأ كثيراً من النصوص القرآنية والحديثية التي تمجد الشهداء، ومنها الآية الكريمة (ويتخذ منكم شهداء)، وهل الحق سبحانه وتعالى بحاجة إلى قبض أرواح بعض الناس ليتخذهم شهداء؟ أم هي البطولة والتضحية التي يقدمها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في الخدمة الوطنية والإنسانية والدينية، فتكون شجاعة الشهيد واستبساله شهادة له عند الله والناس أجمعين.