أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص، أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن الجائزة تعمل على ترسيخ مفهوم العمل التطوعي في الدولة وخارجها، فهي الأولى من نوعها على مستوى الدولة والوطن العربي لشموليتها في مجالات وفئات التكريم.

وقال إن الجائزة تسعى إلى تكريم الأفراد والمؤسسات الداعمة والقائمة بالعمل التطوعي، لافتاً إلى أن تكريمهم هو بمثابة شكر وعرفان من المجتمع لهم لدورهم البارز في المجتمع واهتمامهم باحتياجات الأفراد والمجتمع حيث إن الجائزة تركز على إبراز رواد العمل التطوعي لكافة فئات المجتمع وتسعى إلى تشجيعهم لمواصلة مسيرتهم التطوعية.

ومن الجهات الحكومية البارزة التي لها إسهامات ومشاركات تطوعية عديدة « دائرة محاكم دبي » التي فازت بجائزة الشارقة للعمل التطوعي ثلاث مرات، وذلك في الدورة السادسة محلياً والثانية عربياً لعام 2008 وفي الدورة التاسعة محلياً والخامسة عربياً لعام 2011 وفي الدورة الثانية عشرة محلياً والثامنة عربياً والثانية إسلامياً لعام 2014 وهي بذلك أثبتت مدى مشاركة المؤسسات الحكومية في مجال العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وفازت دائرة محاكم دبي في الدورة الماضية عام 2014 عن عمل تطوعي قدمته في المجال الاجتماعي وهو برنامج المحامين التطوعي للاستشارات القانونية - شور - وهو برنامج يقدم استشارات قانونية مجانية ويتميز بتوفير خدمة الاستشارة القانونية المجانية للمعسرين مالياً من أفراد المجتمع بالتعاون مع مكاتب المحاماة المعتمدة.. وتم تنفيذ البرنامج في الربع الأخير من 2012 ووضع لخدمة المجتمع.

وصرح الخبير طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي عن سعادته بفوز دائرة محاكم دبي بالجائزة للمرة الثالثة مؤكداً أن الفوز بالجائزة هو دليل على نجاح البرنامج وأهميته وريادته على بقية البرامج ودليل على تقدير الجائزة للعمل التطوعي.

وكشف عن أن من نتائج البرنامج بلوغ رضا المتعاملين نسبة 95 % وهو أكبر دليل على رغبة المتعاملين بالحصول على البرنامج وترحيبهم الكبير باستمراره لما له من عائد مهم بالنسبة لهم.

من جانبه أشار الدكتور أمين الأميري إلى أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي تعمل على تكريم الأفراد والمؤسسات العاملة في المجال التطوعي بناء على النظرة الثاقبة والمستقبلية لحكومة الشارقة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تشجيع وترسيخ العمل التطوعي.