ثمن مسؤولون في أم القيوين حصول الإمارات على المركز الأول عالميا كأكبر مانح للمساعدات للشعب اليمني الشقيق للعام 2015، في مواجهة الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وذلك بناء على البيانات الصادرة من خدمة التتبع المالي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، مثمنين توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإغاثة الشعب اليمني الشقيق ومده بالمواد الغذائية والدواء.
وأكدوا أنه خلال الفترة الأخيرة التي أعقبت الانقلاب على الشرعية في اليمن، قدمت الإمارات دماء أبنائها رخيصة قبل أن تقدم المساعدات المالية والدوائية، بهدف استقلال اليمن وعودة الشرعية له، وحتى ينعم بالأمن والاستقرار بعيدا عن الحروب والاقتتال.
وقال علي جاسم رئيس لجنة حقوق الإنسان في المجلس الوطني، إن المساعدات التي تقدمها الإمارات تأتي ضمن استراتيجية الدولة منذ تأسيسها، في تقديم المساعدات إلى كافة دول العالم دون منة أو انتظار لرد الجميل.
وأوضح سلطان بن راشد الخرجي مستشار في وزارة الصحة، أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتسيير جسر إلى أشقائنا المتضررين في اليمن، تأتي إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي دائما ما يطلقها لخدمة المحرومين والمستضعفين، سواء داخل الدولة أو خارجها.
وقال المهندس يوسف جاسم المنصوري مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين بالإنابة، إن السياسة التي تتبعها الدولة في العمل الخيري والإنساني، تتفق مع قيم وأخلاق أبناء الإمارات التي تربوا عليها وتوارثوها جيلاً بعد جيل.