اتفقت آراء مجموعة واسعة من المغردين على أن تنمية قطاع التعليم هي الطريق الأمثل للابتكار والإبداع، عن طريق الارتقاء به وتحسينه، لما له من دور كبير في تمكين الأجيال القادمة، وأشار المغردون إلى أن هذا القطاع بحاجة إلى عناية كبيرة أكثر من أي قطاع، وذلك بسبب بناء أجيال قادمة مثقفة ومتعلمة وواعية ذات قدرات فكرية، تمكنها من الابتكار والإبداع، ولا تزال القيادة الرشيدة للدولة تحرك هذا المجال من خلال دفع المعنيين إلى بذل مجهود أكبر، لتأسيس قطاع يتماشى ومتطلبات العصر، وقد حرص المغردون على التأكيد أن هذا القطاع يمثل عصب الحياة، لذلك كان لزاماً أن يقوم المعنيون بدفع الطلاب إلى الابتكار من خلال عمل ورش على مدى العام، لتنشيطهم وبث روح الابتكار في أنفسهم.

اقتراحات تربوية

وغرد عبد الله المرزوقي: «جامعة الشارقة تدعم الابتكار وطلابها متميزون دائماً»، واقترح فواز الحسيني: «جائزة أفضل ابتكار تربوي وتعليمي لطلاب المراحل الجامعية، جائزة أفضل رسالة توعوية لخدمة النسيج الوطني».

وقال أحمد السعدي: «جامعة خليفة تدعم الابتكار، وطلابها مخترعون متميزون منبع الأفكار والاختراعات»، وقالت رباب جبارة: «منطقة رأس الخيمة التعليمية دعمت الابتكار والموهبة بمبادرات نوعية مثل أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين»، ودوّن فلج المعلا: «أقترح أن يتم ابتكار نظام امتحانات إلكتروني بدل الامتحانات الورقية لمدارس المرحلة الثانوية».

ودوّنت أمل: «كلية الإمارات للتطوير التربوي، لدورها المبتكَر والمتميز والفعّال في الارتقاء بمهنة التعليم»، في حين تفاعلت بشاير: «منتدى مفتوح للطلاب لعرض أفكارهم الابتكارية ورعاية ما يمكن منها سيكون بمنزلة أفضل نموذج لتشجيع الابتكار»، واقترح سهيل: «في المدارس، أتمنى من الوزارة في هذا الأسبوع عرض كل فكرة جديدة للطلاب، وإعدادهم بطريقة علمية، ليصبحوا قادة في الابتكار».

وأضاف حمد الحوسني: «أرشح مدينة مصدر ومعهد مصدر في أبوظبي للفوز بأكثر مؤسسة تعليمية تساعد على الابتكار»، وجاءت مشاركة بشاير الكليني: «الابتكار جوهر يتم تنميته من خلال العملية التعليمية، لخلق أجيال واعدة تحيل الخيال إلى واقع ملموس، المعلم هو أهم المحاور الفاعلة»، وقال محمد الجاسم: «تكريم أكثر شركة حكومية أو خاصة داعمة للبحث العلمي في الإمارات»، وجاءت تغريدة محمود: «اليوم المدرسي والحصص والعلاقة بين المعلم والطالب داخل المدرسة بحاجة إلى تغيير جذري، لنجعل اليوم المدرسي مقبولاً لكل الأطراف»، وقال راشد البلوشي: «أرشح برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي الذي يعتبر إنجازاً في مجال التعليم».

وغرد وليد: أرشح جامعة الإمارات العربية المتحدة».

 وغرد محمد آل حطاب «أقترح أن تستضيف دبي سنوياً أفضل مئة من طلاب وطالبات الدول العربية لملتقى إبداعي، ليتم استقطاب أفضل عشرة منهم للعمل في دبي». وقال حمود بن بخيت: «المعلم والطالب والمنهاج أساس عمل وزارة التربية ومجلس أبوظبي للتعليم، ويجب أن يكون محور اهتمامهم واعتنائهم».