أكد مواطنون أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق أسبوع الإمارات للابتكار وفتح الباب للجمهور لاقتراح فعاليات الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شأنه أن يساهم في تحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة ويخرجها عن نطاق بيئات العمل التي يقتلها الروتين في بعض الأحيان، ويبعث في نفوس الموظفين الطاقة الإيجابية، وخلق بيئة تعج إبداعاً ومنافسة.

دعوة عامة

قال محمد الأشخري إن تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسبوعاً للاحتفاء بالابتكارات والمبتكرين هو دعم وتشجيع وتأكيد أهمية التركيز على هذا الجانب وإيماناً بالدور الذي تقوم به هذه المبادرة للنهوض بالمؤسسات والمجتمعات، مشيراً إلى أن كافة المواهب والعقول مدعوة للمشاركة في هذا الحدث الكبير الذي يرعاه سموه.

وأوضح أنه في السابق كان هناك العديد من المبدعين يعملون في إطار مغلق ولا يظهرون إنجازاتهم ونتائجهم خوفاً من الانتقادات والفشل، ولكن تشجيع القيادة الحكيمة واهتمامها بهؤلاء المبدعين لم يترك لهم سوى خيار واحد لا بديل له وهو تطوير إبداعاتهم والنهوض بها إلى مراتب متقدمة، مشيراً إلى أن المبدعين أمام فرصة كبيرة وحقيقة للوصول إلى غايتهم، وتحقيق تطلعاتهم نظراً للدعم اللامحدود والتشجيع المتواصل من قبل القيادة التي وضعت الابتكار في مقدمة الأولويات.

تنافس

ومن جانبه قال أحمد الشحي إن دعم صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، وتوجيهاته المباشرة بدعم الابتكار تزيد من وتيرة التنافس بين الأفراد وتشجعهم على الدخول إلى هذا المجال الذي يحظى بدعم غير محدود في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، والذي أصبح أحد الركائز التي تقوم عليها كافة القطاعات، لافتاً إلى أن سموه يحرص على إشراك كافة أفراد المجتمع في المبادرات التي يطلقها وذلك باختيار الوسائل السهلة والمتاحة التي يمكن لكافة أفراد المجتمع المشاركة فيها.

ثروة الوطن

وأوضح عبدالله سيف بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كثيراً ما يشجع المواطنين العاملين في شتى القطاعات الحكومية والخاصة على تفعيل عنصر الابتكار في الدوائر والمؤسسات والهيئات التي يعملون بها. وبلا شك تظل دولة الإمارات داعمة للابتكار، بل وحاضنة للمبتكرين.

وأكد محمد البلوشي، أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تؤمن تماما بأن الطاقات البشرية هي ثروة الوطن الحقيقية، وتعول عليهم وتراهن دائماً على قدراتهم وإمكاناتهم في دفع مسيرة التنمية قدماً، مضيفاً إنه من الأهمية في شتى مؤسسات الدولة تعزيز قدرات موظفيها لخلق وتطوير آليات الابتكار لتحقيق التناغم بين الخدمات المقدمة واحتياجات العملاء.

واقع

ونوه أحمد المنصوري، بنقطة مفادها أن تفعيل عنصر الابتكار في مؤسساتنا من شأنه أن يرشدنا إلى الطريقة الصحيحة والإيجابية لحل المشكلات التي تواجه بيئة العمل، وكيفية تعزيزها وتطويرها ومعرفة نقاط القوة والضعف بها، لذا لا بد من خلق مفاهيم ابتكارية تطور وتعزز من كفاءة العاملين على المدى البعيد، ولا يعيبنا في الإطار ذاته الاستفادة من الكثير من التجارب العالمية حول ماهية الابتكار، وكيفية تسخيره بيننا كواقع.