خاضت اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي 2015 تجربة المشاركة مع المنتسبين في الفعاليات الشاطئية، خلال زيارتهم مساء أمس لمركز الرمس الشاطئي برأس الخيمة برئاسة خالد عيسى المدفع رئيس اللجنة العليا، ومشاركة الدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة المنسق العام للبرنامج، وخالد الكعبي رئيس اللجنة المالية، والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الاحتفالات، وأحمد جوكة رئيس اللجنة الإعلامية، وعدد من أعضاء اللجان المختلفة.

واطلع أعضاء اللجنة على الأنشطة الشاطئية في المركز، واستمعوا إلى آراء المشاركين والمشرفين في الفعاليات المقدمة وإمكانية تطويرها لتحقيق أهداف البرنامج.

وقال المدفع إن اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي تحرص على الزيارات الميدانية للمراكز المشاركة من أجل متابعة مختلف البرامج، وتوجيهها وفق التطلعات الحكيمة للقيادة الرشيدة.

على أرض الواقع

وأضاف المدفع إن اللجنة تعمل وفق آلية دقيقة تستقي توجيهاتها من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الذي يحثُّ دائما على التواجد الميداني لجميع أعضاء اللجنة العليا المنظمة ومتابعة الأنشطة والفعاليات على ارض الواقع. مشيدا في الوقت نفسه بالمراكز الشاطئية التابعة للبرنامج وبما تقدمه من أنشطة تعزز العلاقة بين المنتسبين والبيئة البحرية التي تمثلها أغلب مناطق الدولة، والتي تعد عصبا رئيسا لانتعاش الحياة في الدولة.

كما أعرب المدفع عن بالغ سعادته وهو يشارك المنتسبين الصغار فعالياتهم وأنشطتهم البحرية، هو وإخوانه أعضاء اللجنة العليا، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تكسر الحواجز بين المنتسبين وأعضاء اللجنة العليا، وتقرب العلاقات الودية، وتعزز من الإقبال على البرنامج، والاستفادة مما يقدم، بعيداً عن الجو التقليدي الذي يعيشه الطالب طيلة فترة الدراسة.

عن كثب

من جانبه قال الدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي 2015 إن ما يميز الزيارات والتواجد والمشاركة في الانشطة والفعاليات هو اطمئنان اللجنة العليا على معايير الأمان المتوفرة في المراكز، والتي تحافظ على أبنائنا المنتسبين للفعاليات والأنشطة المقامة، موضحا أن هذه المعايير لها أهميتها البالغة، لا سيما في المراكز الشاطئية، وهو ما تجلى بوجود سيارات الإسعاف داخل مخيم مركز الرمس الشاطئي المطل على بحر رأس الخيمة.