قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن البث التلفزيون المباشرة لجلسات المجلس الوطني الاتحادي ينطوي على إيجابيات وسلبيات في نفس الوقت، لكنه رأى أن الإيجابيات تتغلب على السلبيات، مضيفا إنه يؤيد شخصياً فكرة البث المباشر للجلسات. ونوه قرقاش بأن غالبية جلسات المجلس الوطني تكون علنية وباستطاعة أي مواطن أن يحضرها بشكل شخصي، موضحاً أن العائق العملي أمام بث هذه الجلسات يتمثل في طول الوقت الذي تستغرقه والذي قد يصل إلى 7 ساعات أحياناً.
اختيار الأعضاء
وأوضح الدكتور أنور قرقاش أن اختيار أعضاء الهيئة الانتخابية في كل إمارة يتم من قبل الحاكم الذي قد يكلف أشخاصا أو لجانا تعمل على اختيار الأسماء في هذه الهيئات.
ولفت قرقاش إلى التدرج الكبير في توسيع عدد الهيئات الانتخابية الذي بدأ بأقل من 7 آلاف شخص في عام 2006 إلى أن وصل إلى 224 ألفا في عام 2015، مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي تضم أكبر هيئة انتخابية قوامها 90 ألف شخص.
ونوه بأن دولة الإمارات تسير وفق برنامج صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز دور المجلس الوطني، مستفيدة من دروس كل خطوة لتحقيق مشاركة أوسع لأبناء الوطن في رسم مستقبل وطنهم، حيث إن الانتخابات الأولى والثانية أسهمت بشكل فاعل في ترسيخ الثقافة السياسية لدى أفراد المجتمع.
تصويت ذكي
وقال الدكتور أنور قرقاش إن اللجنة درست إمكانية إتاحة التصويت في الانتخابات المقبلة عبر الأنظمة الذكية لكنها وجدت صعوبة في التحقق من شخصية الشخص الذي يقوم بالتصويت مما قد يفتح الباب أمام التشكيك والطعن في هذا التصويت، ولذلك فإن اللجنة صرفت النظر عن هذا الأمر.
وأضاف: إن بعض الفئات مثل النساء أو كبار السن قادرون على التصويت بكل أريحية وخصوصية خاصة من خلال التصويت المبكر المتاح لمدة ثلاثة أيام، مضيفا إن اللجنة خصصت 36 مركزا للتصويت تم توزيعها جغرافيا بما يتناسب مع الكثافة السكانية وانتشار المناطق بحيث تصبح عملية التصويت بغاية السهولة أمام جميع الشرائح.
وشدد وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، على أن نجاح العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة، يتعاون فيها الجميع لبذل الجهود والإمكانات والإسهام في دعم وتعزيز الحياة البرلمانية في دولة الإمارات، مؤكداً أهمية الدور المحوري الذي تلعبه لجان الإمارات في إدارة المشهد الانتخابي في دولة الإمارات، ولاسيما في مرحلة الاستعدادات والتحضيرات المكثفة، التي تبذلها اللجنة لإجراء انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015.
آليات
أشار معالي الدكتور أنور قرقاش إلى أن انتخابات 2015 ستشهد مجموعة من الآليات والإجراءات الجديدة والتي لم تكن موجوده خلال الدورتين السابقتين، حيث سيصبح بإمكان أي مواطن التصويت من أي إمارة، ولأول مرة سيكون هناك تصويت مبكر قبل موعد الانتخابات في أكتوبر، في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر المقبل ولمدة ثلاثة أيام، كما أصبح بإمكان أعضاء الهيئات الذين يتواجدون خارج الدولة الانتخاب، والتصويت في البعثات الدبلوماسية للدولة في العالم. وتوقع معالي الدكتور أنور قرقاش أن يكون غالبية المرشحين هذه السنة من الأعضاء السابقين للمجلس، ما يؤدي بالتالي لانعكاس خبرته عند الحديث عن أي موضوع، إضافة لتطور أمور عدة تسهم في تعزيز العملية الانتخابية وزيادة الإقبال عليها.