اقتبس الشاعر حبيب الصايغ من دستور دولة الإمارات قائلاً: إن من أهداف اتحاد الإمارات إرساء قواعد حكم اتحادي تعد شعب الاتحاد للحياة الحرة الكريمة، مع السير به قدماً نحو حكم ديمقراطي نيابي متكامل الأركان في مجتمع متحرر من الخوف والقلق.

كما نقل رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حرفياً نص المادة 25 من الدستور وجاء فيها: «جميع الأفراد لدى القانون سواء، ولا تمييز بسبب الأصل أو الموطن أو العقيدة الدينية أو المركز الاجتماعي».

وودعا إلى التفتيش على التعليم والإعلام. وقال: المعلم المحرض شريك في القتل، والإعلام المحرض شريك، فمن قال إن فضائيات الفتنة بريئة من دماء شهداء الشوارع العربية، والمساجد العربية، والكنائس العربية؟!