هطلت عصر أمس أمطار غزيرة على مناطق متفرقة من إمارة الفجيرة والشارقة خصوصا في منطقتي مسافي ووادي الحلو، وتسببت الأمطار المفاجئة في جريان الأودية والشعاب في المناطق الداخلية، خاصة الجبلية منها، ما عرقل حركة السير على الطرقات والشوارع في تلك المناطق نتيجة لغزارة الأمطار وإقبال المواطنين والمارة على التوقف للاستمتاع بالمناظر الخلابة والطقس الجيد.
بدأ تساقط أمطار حوالي الساعة الرابعة عصر أمس، على مناطق متفرقة من الفجيرة واشتدت على منطقة البثنة ومربض ودفتا ومنطقة مسافي، ومنها "سوق الجمعة" الذي يعد من الوجهات الرئيسية للمستهلكين باعتباره أحد أبرز مناطق البيع للسلع الغذائية خاصة، والمنزلية عموماً.
كما شهدت منطقة مسافي تساقط حبات من البرد على مدى 20 دقيقة قبل اشتداد هطول الأمطار وجريان الأودية.
وتركزت أمطار يوم أمس على أودية منطقة مربض وكانت بمثابة الوجهة الرئيسية للمواطنين المحبين للاستمتاع بمثل هذه الأجواء، حيث شهدت مواقع التواصل تداولاً لصور الأمطار في المنطقة، ليتوجه عشرات المواطنين إليها للظفر بالطقس الرائع ومشاهدة لوحات الأودية بين الجبال، ولم يختلف الأمر في منطقة دفتا الجبلية، والتي تشتهر بطبيعتها الجبلية وسهولها الخضراء، فشهدت تساقطاً لأمطار غزيرة ومفاجئة.
وتسببت الأمطار في مدينة وادي الحلو بتوقف حركة السير في أغلب الطرقات الرئيسة التي تقطع الأودية الكبرى بالمدينة، مما أدى إلى تكدس السيارات على جنبات الطرق وتدخل الشرطة لتنظيم السير ومنع حدوث غرق أو انجراف للمركبات، كما نتج عن غزارة الأمطار التي استمرت لمدة ساعتين تقريبا جريان كافة الشعاب الجبلية والأودية في منظر رائع لشلالات المياه المتساقطة من أعلى الجبال.
وتعد أمطار الأمس الأشد من نوعها على منطقة مسافي منذ بداية العام خاصة أنها من اكثر المناطق ارتفاعا في إمارة الفجيرة.
وشهدت الأحوال الجوية أمس تقلبات بدأت بعد الظهر في مناطق مسافي وثوبان ومربض والسيجي وأجزاء محدودة من مدينة الفجيرة التي هطلت عليها الأمطار بغزارة بينما لم تغط كامل المدينة.
وتراجعت بشكل ملحوظ درجات الحرارة منذ صباح أمس وظهرت السحب الركامية في سماء الفجيرة مع حركة رياح بسيطة وغير نشطة كما هو معتاد أدى ذلك إلى هطول الأمطار على البثنة والحيل ومسافي ودفتا ومربض وميدق، وفي مدن الشارقة طالت الأمطار بشدة منطقة وادي الحلو والمناطق المحاذية لها.
