أنجز الفريق الأخضر ضمن الدورة الأولى من سباق بناة المدينة 80 % من مبادرة التحول الاستراتيجي لمركز القيادة والسيطرة، و75 % من مسعف دبي، و70 % من مبادرة الإسعاف الذكي.

وتعتبر خدمة الإسعاف الطارئ من بين الخدمات التي تم اختيارها لما لها من أولوية بالتحسين والتي تتشارك في تقديمها أربع جهات حكومية وهي: مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الصحة بدبي، والإدارة العامة للدفاع المدني. ويمثل الفريق الأخضر لهذه الخدمة 20 موظفاً بواقع 5 موظفين من كل جهة من الجهات الأربع.

وحول مبادرات الفريق الأخضر قال العميد عمر الشامسي، نائب مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي لــــ «البيان» إن مبادرة التحول الاستراتيجي لمركز القيادة والسيطرة سيتم من خلال المبادرة توحيد أرقام الطوارئ على مستوى حكومة دبي، بحيث يقوم المتعامل بالاتصال على رقم موحد للإبلاغ عن الحالات، بدلاً من عدة أرقام وذلك لسهولة التواصل مع الجهات وسرعة تقديم الخدمة، وسيتم من خلال هذا النظام الموحد تصنيف الحالات التي ترد لمركز القيادة والسيطرة.

كما سيتم توفير طبيب في المركز ليقوم بتقديم النصائح الطبية والتنسيق المباشر مع المستشفى المستقبل.

أما مبادرة مسعف دبي فتهدف إلى إيجاد مجتمع واع ومؤهل لضمان معرفة الأفراد بخدمات الإسعاف الأولية الأساسية من خلال برامج ودورات تدريبية بالإضافة إلى العمل على تطوير مناهج إسعاف ذكية يتم تقديمها عن طريق الأجهزة الذكية.

فيما تركز مبادرة الإسعاف الذكي على توفير تطبيقات ذكية للمتعامل مثل إشراكه في عملية معاينة حالته من خلال التطبيق الذكي، ويقوم بالإشراف على التوجيهات الطبية طبيب مختص، كما تشمل تطوير نقل البيانات الخاصة بالمصاب إلى المستشفى المستقبل لتسريع عملية تقديم الخدمة العلاجية في الوقت المناسب وبواسطة مقدم الخدمة المناسب، كما يمكن للمصاب عن طريق خاصية « livevideo chat » التحدث مع الطبيب مما يمكنه من إجراء التشخيص الفوري وتقديم النصائح اللازمة.

تحسين الخدمة

وفيما يتعلق بكيفية مساهمة هذه المبادرات في تحسين الخدمة أشار الشامسي إلى أنه كانت ترد مكالمات لخدمات الإسعاف لم تكن طارئة ولم تتطلب سيارات إسعاف، مما كان يسبب ضغطاً على السيارات ويمنع من وصول الحالات الطارئة الفعلية. ومن خلال التوعية والمبادرات يتطلع الفريق أن يقلل الضغط على سيارات الإسعاف وبالتالي تسريع وقت الاستجابة في الحالات الطارئة.

الارتقاء بالخدمة

من جانبها قالت إيمان السويدي، مدير مركز نموذج دبي، إن النسخة الأولى لمبادرة «بناة المدينة» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي العام الماضي هدفت إلى توفير طريقة عمل مبتكرة للجهات الحكومية والبيئة المناسبة للتعاون على إيجاد حلول للخدمات المشتركة.

وأكدت السويدي أن التجمع الذي أقيم للفرق لم يكن سوى البداية، لمهمة الفرق الأربعة الذين تم تشكيلهم بعناية تامة وفق معايير واضحة ومنهجية نموذج دبي للخدمات الحكومية، لذا فنحن نحرص دائماً على متابعة سير العمل مع هذه الفرق، وتقديم الدعم اللازم ليقوم كل فريق من تحويل ما تم التخطيط له لواقع يعيشه المتعامل ويلتمس نتائجه، وضع المركز آلية مدروسة لمتابعة كافة الفرق بشكل ديناميكي ليضمن استمرارية التنفيذ على مدار العام، وتضمنت هذه الآلية أنواعاً مختلفة من اللقاءات لكافة الفرق الأربعة بالإضافة إلى فعاليات وأنشطة أخرى.