أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر حسابه في تويتر أن المؤشرات الأولية التي تشير إلى تزايد أعداد مواطني الإمارات المسافرين إلى أوروبا هذا الصيف، نتيجة إيجابية مباشرة لإلغاء تأشيرة الشينغن.

ورحبت سفارة الدولة في بروكسل بمواطني الدولة الزائرين للمملكة البلجيكية، متمنية لهم إقامة مريحة وممتعة، خلال عطلة الصيف.

وقال سليمان حامد المزروعي سفير الإمارات في بروكسل ودوقة لكسمبورج الكبرى، إن السفارة من خلال قسمها القنصلي مستعدة لتقديم المساعدات اللوجستية، وإصدار الأوراق الرسمية، وكذلك تأمين الأوراق الرسمية اللازمة لمواطني الدولة.

وأشار إلى أن من الأهداف الاستراتيجية للسفارة توطيد العلاقات الثنائية بين الإمارات ومملكة بلجيكا ودوقية لكسمبورج على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والطبية والثقافية إلى جانب الخدمات القنصلية، لافتاً إلى أن البعثة الإماراتية العاملة لدى الاتحاد الأوروبي تضطلع بتطوير ومتابعة المشاريع متعددة الأغراض، التي تهم الجانبين الإماراتي والأوروبي.

وتصل مدة الإقامة القصيرة المسموحة في دول الشينغن وفق الاتفاقية الموقعة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي إلى 6 أشهر في كل عام، وأقصاها 90 يوماً متواصلة أو متقطعة، كما يجب ألا يقضي المواطن أكثر من 90 يوماً متواصلة في دول الشينغن، وينبغي عليه قضاء فترة مدتها 90 يوماً خارج هذه الدول في حال رغبته في العودة مجدداً، غير أن السفر المتعلق بالعلاج أو الدراسة فلهما إجراءات مختلفة، حيث يمكن أن يتم تمديد الإقامة لمثل هذه الحالات.

كما تختلف أنظمة المطارات في الدول الأوروبية في ما بينها حسب قواعد وقوانين الدولة، ولكن القاسم المشترك بينها هو أن جواز السفر الإماراتي أصبح معفى من التأشيرة في 34 دولة أوروبية، وبالتالي لن يكون هناك أيه عراقيل تتعلق بالكشف عن التأشيرة أو خلاف ذلك.

إفصاح

وتنصح وزارة الخارجية المواطنين المسافرين لقضاء عطلتهم في دول الاتحاد الأوروبي أو دول الشينغن بضرورة الإفصاح عن بعض المعلومات التي قد يطلبها موظفو الجوازات في المطارات الأوروبية أو منافذ الدخول، التي تتعلق في الغالب بمكان الإقامة ومدتها وسبب الزيارة ووجود تذكرة عودة صالحة، لا سيما أن أن دول الاتحاد الأوروبي بسب تزايد العمالة الأجنبية والهجرة إليها تتخوف كثيراً في هذا الصدد، ولكن بشكل عام ليس هناك إشكالية بالنسبة لمواطني الدولة.

وجاء في دليل المسافرين للمواطنين القادمين إلى بلجيكا إلى أن الإحصاءات المتوفرة تشير إلى الأهمية المتنامية لدولة الإمارات بالنسبة للاقتصاد البلجيكي، حيث ارتفعت قيمة الصادرات البلجيكية إلى الإمارات في عام 2013 إلى نحو 4 مليارات يورو، بينما لم تتعد 1.5 مليار يورو عام 2010، كما أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بلغ 3.2 مليارات يورو في عام 2013، ما جعل بلجيكا تمثل المرتبة الـ 15 بين الشركاء الاقتصاديين للدولة.

وأكد أن دولة الإمارات تشكل سوقاً هاماً بالنسبة لصادرات الاتحاد الأوربي، كما تشكل مركزاً إقليمياً للشركات الأوروبية في معاملاتها مع أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق آسيا ما جعل دولة الإمارات تستفيد من نمو مبادلات الاتحاد الأوروبي مع باقي دول العالم، حيث استقطب الازدهار الكبير لاقتصاد دولة الإمارات وافدين من أكثر من 200 جنسية يعيشون في أمن وسلام ويستفيدون من فرص العمل التي تتيحها دولة الإمارات.

ولفت الدليل المعلوماتي إلى أن للأوروبيين حضوراً متميزاً في سوق العمل في دولة الإمارات، حيث يقيم 160 ألف مواطن أوروبي، كما أن أكثر من 100 ألف مواطن إماراتي يزورون أوروبا كل عام.

وتربط دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي أكثر من 510 رحلات جوية أسبوعياً تمكن أكثر من 1.7 مليون سائح أوروبي من زيارة الإمارات كل عام.