أطلق غيث بن هامل آل غيث نائب رئيس شركة الغيث القابضة مبادرة لاستضافة أطفال قرية العائلة بفندق جلوريا دبي لإدخال البهجة والسرور على نفوسهم من خلال مجموعة من الفعاليات الترفيهية التي سينظمها الفندق لهم على مدار اليوم.

وأضاف خلال زيارته مؤخرا لمقر القرية في دبي: سننظم رحلات للأطفال شهريا إلى مدن وإمارات الدولة لتعريفهم بمعالم بلدهم، وربطهم بالموروث الثقافي والحضاري للدولة، وتأتي هذه المبادرة تلبيه لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستجابة للدعوة الكريمة لسموه بالاهتمام بالطفل اليتيم.

وأكمل غيث أن «تعريف الأطفال بتاريخ بلدهم، ومشاهدة إنجازات الأجداد على أرض الواقع يعزز انتماءهم وحبهم للوطن».

وزار الغيث الفيلات التي تبرع ببنائها في قرية العائلة الأولى عن أبناء هامل الغيث والثانية عن المغفور له بإذن الله تعالى هامل آل غيث، وقد التقى بالأطفال الايتام، وتبادل معهم الأحاديث الودية، وأثنوا على الرعاية الكبيرة التي يتلقونها من قبل الأمهات البديلات والجدة في القرية والتي بدورها تشعرهم بأنهم يعيشون في وسط أهلهم، وفق قولهم. وقد رافق غيث في جولته خالد آل ثاني نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وأحمد أبو شهاب مدير إدارة تنمية الوقف، ومديرة القرية وداد المحمود.

لفتة إنسانية

ومن جهته قال خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي: إننا في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر نشكر الدكتور غيث على المبادرة واللفتة الإنسانية التي قام بها ونثمّن الدور الذي يقوم به بدعم وتمكين أبنائنا الأيتام وتعزيز شعورهم بالانتماء وقيم الحب والعطاء لبلدهم الإمارات. وهذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا دعم وتعاون عائلة آل غيث وغيرهم من أصحاب الأيادي البيضاء في دولتنا الحبيبة«.

وأضاف آل ثاني: »تمثل مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر أهمية كبيرة بغض النظر عن طريقة الدعم المقدمة من مختلف الجهات، وأود أن أنتهز الفرصة بدعوة مختلف الجهات الرسمية وأفراد المجتمع الإماراتي للاقتداء بما قام به الدكتور غيث، حيث ما قدمه يعد مثالاً يحتذى للعمل الوطني وتكريس مبادئ التلاحم والألفة بين مختلف أطياف المجتمع ويعكس قيم المجتمع الإماراتي المستقاة من مبادئ الدين الإسلامي السمح ".

ودعا غيث رجال الأعمال والقادرين إلى توجيه جزء من اهتماماتهم ومخصصاتهم الخيرية لرعاية الأطفال الأيتام في الدولة، مشيرا إلى أنهم فئة بحاجة الى المساعدة للمساهمة في بناء مستقبل مشرق لهم.

أول وقفية أوسطياً

ومن جانبها، قدمت وداد المحمود مديرة القرية فيلما يوضح المعايير التي على أساسها تم اختيار الأمهات البديلات اللاتي يتولين تربية الأطفال في القرية، والخدمات التي يحصل عليها كل طفل، واستعرضت تاريخ إنشاء القرية ومساهمات رجال الأعمال والقادرين.

وأكدت أن القرية التي نفذتها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر للمواطنين وتم افتتاحها في شهر رمضان الماضي، هي أول وقفية متكاملة للأيتام في الدولة والشرق الأوسط. وأوضحت أن القرية تضم 16 فيلا، ومبنى إداريا وحضانة أطفال.

مرجع

مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر، ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة.

كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال إدارة كفؤة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة وتتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر.