في عام 1992، بدأ وليد عيسى بن درويش مدير أول مراكز آل مكتوم الجوية، مسيرته الجمركية، كمفتش في مركز جمارك جبل علي، وبعد 7 سنوات تولى رئاسة قسم التفتيش بجمارك المنطقة الحرة، ثم رئاسة قسم التفتيش في مركز جمارك جبل علي، ومركز قرية دبي للشحن، ثم مديراً للتفتيش بجمارك مطار دبي الدولي، ثم مديراً للتفتيش بمركز جمارك حتا الحدودي، وفي عام 2012 تولى منصب مدير أول مراكز آل مكتوم الجوية بإدارة عمليات المسافرين، وقام بالتعاون مع قيادات وموظفي الدائرة بتأسيس جمارك مطار آل مكتوم.

ويُعد وليد عيسى بن درويش، أول من أسس وشغل قسم التصدير على الحدود مع سلطنة عُمان الشقيقة، وقدم مبادرة فاعلة تم بموجبها إغلاق ثغرة كانت تستغل من المهربين، ومكَن هذا الأمر جمارك دبي من تسهيل استرداد التأمينات الجمركية.

وحقق وليد بن درويش التكامل بين التفتيش والتخليص الجمركي الآمن، ونجح في تشغيل مطار آل مكتوم (المتوقع وصول عدد المسافرين به في عام 2025 إلى 120 مليون مسافر)، في زمن قياسي واضعاً خطة مبدعة للاستهداف والتفتيش.

وهو خريج الدورة الأولى للقياديين في الدائرة، وعضو اللجنة الأمنية للأزمات والطوارئ على مستوى الإمارة.

طموح وهوايات

يهوى بن درويش رحلات السفاري والصيد، ويطمح أن تصبح مدينة دبي رقم 1 عالمياً في كافة المجالات، وأن تسير جمارك دبي على نفس النهج، وتصبح في المرتبة الأولى إقليمياً وعالمياً، وذلك وفقاً للرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

يُعتبر وليد عيسى بن درويش أن العمل في مجال التفتيش الجمركي وخصوصاً في مركز جمارك جبل علي، يصقل الخبرات والمهارات، ويجعل المفتش الجمركي مؤهلاً للعمل في أي موقع، مؤكداً أن من بدأ حياته كمفتش جمركي بمركز جمارك جبل علي، فسيكون قادراً على تحمل المسؤولية في أي موقع آخر نظراً لحجم العمل والمعاملات الجمركية والشركات والعملاء في جبل علي، والتنوع في المعاملات الجمركية.