عطاء

عبد الرزاق المدني نذر حياته لمكافحة "السكري"

ت + ت - الحجم الطبيعي

أحب العمل الإنساني منذ التحاقه بالمدرسة، وكان من أبرز المتطوعين دائماً في مختلف الأنشطة، قرر بعد دراسته الثانوية الالتحاق بمهنة الطب؛ لأنه يراها من أكبر المهن الإنسانية، وشجعه في ذلك والداه اللذين كانا يريان فيه الطبيب المخلص لوطنه وعمله حتى تحققت تطلعاتهما وأحلامهما وأصبح من أبرز الأطباء المواطنين في مجال محاربة مرض السكري.

نذر الدكتور عبد الرزاق المدني، استشاري السكرى والغدد الصم ورئيس جمعية الإمارات للسكري، حياته لمحاربة المرض، وأصبح من الأعلام المشهورين على مستوى دول المنطقة، لدرجة بات يلقبه البعض بالأب الروحي للسكري، وتم اختياره عضواً في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وترأس المجموعة الخليجية لدراسة داء السكري، وأصدر العديد من المطبوعات التوعوية للحد من انتشار المرض، منها «التوجيهات الإرشادية الوطنية لمرض السكري في الإمارات».

أمضى الدكتور عبد الرزاق مدني سنوات يكافح مرض السكري في الدولة، حيث تمكن من تخفيف آلام الآلاف من مرضى السكري في الدولة، وبات شغله الشاغل التقليل من نسبة إصابة مرضى السكري في الدولة، عبر برامج التوعية والدراسات التي يشرف عليها بصفته رئيس جمعية السكري في الدولة.

انضم الدكتور المدني إلى هيئة الصحة في دبي، وشغل منذ العام 1993 منصب مستشار الطب الباطني وعلم الغدد الصم، ومنذ العام 2007، أصبح زميل الرابطة الأميركية للخبراء السريريين للغدد الصم.

وفي العام 2011، منحته الكلية الملكية للأطباء الزمالة الفخرية من كليّتيها في إدنبرة وغلاسكو، وحصل المدني على جائزة الشيخ راشد للإنجاز العلمي في العام 1988، وتمّ تكريمه ضمن جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في العام 2002 ضمن فئة الموظف المتميز.

ويشغل الدكتور المدني منصب رئيس جمعية السكري ، كما يشغل منصب رئيس المجلس التحريري لمجلة «التعايش الإيجابي مع مرض السكري» وهي مبادرة اجتماعية من شعبة أمراض السكري في جمعية الإمارات الطبية.

 

طباعة Email