مجتمع مدني

«رؤيتي للأسرة».. تفعيل قيم الخير العربية والإسلامية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تأسست جمعية رؤيتي للأسرة في العام 2000، كنواةٍ للعديد من المشاريع والبرامج النوعية التي تتلاءم مع مختلف شرائح المجتمع، وهي جمعية ذات نفع عام حصلت على ترخيصها من وزارة الشؤون الاجتماعية.

وتتمثل رؤية الجمعية في الريادة في تفعيل قيم الخير العربية والإسلامية وتعمل على إعادة الثقة بالموروث العربي والإسلامي وصلاحيته لكل زمان ومكان بكفاءة عالية مستمدة من القيم والرؤى الوطنية لدولة الإمارات.

تقاليد وعادات

وتهدف الجمعية إلى المحافظة على الهوية الوطنية وتأصيل القيم والأخلاق الإسلامية في محيط الأسرة من خلال دراسة التقاليد والعادات الاجتماعية في المجتمع الإماراتي والمساهمة في حل مشكلاته المختلفة بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية وإعداد برامج توعوية وتثقيفية لنشر الوعي العام في محيط الأسرة بما لا يتعارض مع العادات والتقاليد والأعراف السائدة بالمجتمع الإماراتي والمشاركة في نشر الوعي الإسلامي وتقوية اللغة العربية للمسلمات ولغير المسلمات وكذلك المساهمة في تحقيق التنمية الأسرية والمجتمعية من خلال التعاون مع شركاء استراتيجيين لتبادل الخبرات ولتوفير أفضل الخدمات في المجال الاجتماعي بما يحقق أهداف الجمعية والعمل على زيادة الوعي وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية وإتاحة فرص للتدريب وتطوير المهارات لخلق فرص عمل للمستفيدات للانتقال بهن من الرعاية إلى التنمية.

مشاريع

تضم الجمعية وضمن أنشطتها المتنوعة مشروع حفظ النعمة ويشمل توزيع الطعام والأثاث والملابس والكتب، ومشروع «بسمة أمل» لزيارة المرضى بالمستشفيات، إضافة إلى المشاركة في أنشطة المكتبات العامة.

وتعمل حملة «الألف حافظ» من أبرز أنشطة الجمعية لتشجيع طلبة المدارس على حفظ كتاب الله كاملاً بطريقة مجزأة تسهل عملية الحفظ، وتساعد على إتقان وتجويد القرآن الكريم، ونشر روح التنافس والتسابق في ميدان القرآن الكريم، تطبيقاً لقول الله عز وجل «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، وإعداد أجيال قرآنية وتبني أصحاب القدرة على الحفظ وتهيئة الجو المناسب لهم.

تدريب

وتشمل أنشطة الأطفال التلاوة الصحيحة وتحفيظ القرآن الكريم بإشراف معلمات مجودات وباستخدام وسائل علمية متطورة والاهتمام باللغة العربية ودعمها عن طريق برنامج «لغتي هويتي»، وعقد دورات في الحاسب الآلي، وإعداد المخيمات والفعاليات.

وتهتم «رؤيتي» بالسيدات والفتيات من جميع الجنسيات من خلال تنظيم دورات للتجويد النظري والعملي للقرآن الكريم، وحفظه وتلاوته، وتقديم الدروس في السيرة النبوية وفقه العبادات والوعظ العام، كما تقدم الجمعية للكبار دورات متنوعة في تربية الأبناء وفي الاقتصاد الإسلامي والحاسب الآلي وتعليم اللغة الإنجليزية والفرنسية وتعليم اللغة العربية، وتعليم مبادئ الإسلام والخط العربي لغير الناطقين باللغة العربية، إضافة إلى المسرح الهادف.

طباعة Email