قف

جائزة الإمارات للترشيد تدعم التنمية المستدامة

الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تعمل على ترشيد المياه من خلال أئمة المساجد ــ تصوير: يونس يونس

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعد جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء والتي أطلقتها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء العام الماضي في إطار حملة وطنية شاملة لهذا القطاع خطوة مهمة تدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتي تعتبر من أهم مرتكزات رؤية الإمارات للعام 2021، وتهدف إلى دعم الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات والهيئات في ترسيخ ثقافة الترشيد، إذ إن الطاقة الكهربائية ونعمة الماء من أهم الموارد التي يجب المحافظة عليها في ظل تناقصها، كما أن الاستهلاك العالي لكليهما يشكل تحدياً كبيراً لهذه الموارد الطبيعية، لذلك لا بد من الترشيد والمحافظة على هذه الموارد من خلال تبني المبادرات والتقنيات لضمان المحافظة عليها وتحقيق التنمية المستدامة.

وترشيد الاستهلاك من السلوكيات التي تحتاج إلى تعزيز وترسيخ في مجتمع الإمارات بجميع فئاته لاسيما الأجيال القادمة التي يؤمل فيها أن تكمل مسيرة البناء والتنمية التي وضع أساسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ويواصلها بثبات أصحاب السمو حكام الإمارات، حيث بدأت (الاتحادية للكهرباء) في تشكيل اللجان والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لزيارة المدارس وتوعية الطلبة وتثقيفهم بأهمية الترشيد، بعدما فرغت من فئة ربات البيوت وفئة المساجد الأكثر استهلاكاً للكهرباء والماء، حيث انصبت جهودها في تركيب المرشدات واستبدالها بمواد وقطع موفرة للمياه، وكذلك تركيب الإضاءة الخاصة بالترشيد (LED) والتركيز على جوانب التوعية وتثقيف المجتمع وطلبة المدارس لعدم الهدر والإسراف في الماء والكهرباء، وكرمت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء 18 فائزاً بالجائزة في الربع الأول من العام الجاري بجوائز عينية ونقدية تشجيعاً لهم للاستمرار في تغيير نمط الاستهلاك، حيث تهدف من وراء ذلك التكريم المحافظة على الموارد الطبيعية والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

 

 

طباعة Email