وقعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالدولة مذكرة تفاهم تعزز من تحقيق استراتيجية الدولة في الشؤون الإسلامية، وتؤكّد على تطويرها في ظل التوجيهات الرشيدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووقع المذكرة عن الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي، وعن الدائرة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وتؤكّد مذكرة التفاهم هذه على دعم وتعزيز الدور المنوط بكل من الطرفين في ميادين العمل الديني والخيري. وكذلك رسم إطار وحدود علاقات الشراكة بين الطرفين من خلال تحقيق الطرفين لرؤيتهما وأهدافهما الاستراتيجية وإرضاء المتعاملين معهما.

وتعزيز العمل المشترك لدعم البرامج الدينية والعمل الخيري. وبناء جسور من التواصل بين الطرفين تكفل مزيداً من التعاون والتنسيق بينهما بما يحقق المصلحة العامة والتكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية في الدولة، وتبادل المعرفة والخبرات بين الطرفين على كافة مستويات العمل والنشاطات المشتركة بينهما.

وتم الاتفاق من خلال المذكرة إلى المشاركة في المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة بالعمل الديني والخيري، والتعاون في ترشيحات العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في برامج شهر رمضان المبارك من كل عام، وكذلك العمل على توحيد الفتاوى والتشاور والتنسيق بشأن الفتاوى المتعلقة بالشأن العام للدولة، والمشاركة في إعداد خطبة الجمعة واختيار موضوعاتها، مع إلزام خطباء المساجد بالخطبة المعتمدة وفق مساراتها الثلاثة: خطيب مرتجل غير مقيّد بعنوان الخطبة.

وخطيب مرتجل وملتزم بموضوع ومحاور الخطبة. وخطيب ملتزم بالخطبة المكتوبة؛ على أن يتم تفعيل النقل المباشر لخطبة الجمعة المتنقلة أسبوعياً من إمارة إلى أخرى حسب الخطة المعدّة لذلك.

ويتم التنسيق بشأن خطة الوعظ السنوية المشتملة على خطبة الجمعة، والدروس، والأنشطة الدينية، واقتراح موضوعاتها، وبرامجها وفعالياتها، والتشاور بشأن المرشحين لإلقاء المحاضرات داخل الدولة وخارجها.