أوصى المؤتمر الدولي السنوي الثامن لدمج ذوي الإعاقة بجامعة لشبونة بالبرتغال، بدمج الأبناء من ذوي الإعاقة منذ الصغر بمشاركة اكبر علماء الدمج في العالم، موصين بدمج الأطفال ذوي الإعاقة منذ الصغر لتمكين الأطفال من حياة افضل.

وقالت البروفيسورة إيمان جاد المستشارة التربوية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون عميدة كلية التربية بالجامعة البريطانية في دبي: إن المؤتمر – الذي تشارك فيه – يعد الأكبر في العالم عن الدمج التعليمي لجميع ذوي الإعاقة، ومن ضمنهم ذوو متلازمة داون ويقام كل خمس سنوات، وتشارك البروفيسورة ايمان جاد كمتحدث رئيس في أول أيام المؤتمر.

جهود

وأثنى المشاركون في المؤتمر على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في دمج ذوي الإعاقة وبجهود المؤسسات الحكومية والأهلية والتعليمية.

وألقت المستشارة البروفيسورة ايمان جاد الكلمة الرئيسة للمؤتمر وتمحورت حول السعي الخليجي العربي لإدراج واعتماد النهج القائم على الدمج «القلق والتحديات والطريق إلى الأمام»، مشيدة بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لذوي متلازمة داون بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وبجهود كافة المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة.

تنظيم

وتنظم المؤتمر سنويا الرابطة الوطنية لمعلمي التربية الخاصة بالبرتغال والرابطة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة المتحدة وتشارك فيه هذا العام 30 دولة بمشاركة خمسمائة باحث يقدمون 500 ورقة عمل، وهم من الممارسين والباحثين وصانعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية رؤساء البرنامج واللجنة المنظمة واللجنة لاستعراض الأقران نرحب بجميع المهنيين المهتمين للمشاركة في مناقشات حية وأبلغ عن الوضع الحالي للخبرة في تلبية احتياجات الإنصاف والإدماج في التعليم المعاصر.

وقالت البروفيسورة ايمان جاد: تسعى جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال الجهود التطوعية لأعضاء مجلس الإدارة وفرق التطوع الكريمة لتحقيق شعار الجمعية في «تحرير قدرات» ذوي متلازمة داون وهي أمانة ارتجاها وتحملها بحب كل من دخل باب الجمعية وتتوالى الإنجازات بدعم الكثير من المساهمين من قيادات الوطن ومؤسساته، حيث يمضي العمل في بناء المقر الدائم للجمعية ضمن مبادرات مشاريع رئيس الدولة وتتواصل الاستعدادات لمؤتمر الإمارات الدولي الأول لمتلازمة داون، والذي سيقام في نهاية الشهر القادم فيما تواصل أقسام التأهيل وتنمية المهارات في الجمعية تأهيل المسجلين فيه وتتواصل الدورات والورش الفنية والرياضية لصقل المهارات وتنمية ملكات الإبداع.

وقالت: رفعت جمعية الإمارات لمتلازمة داون منذ إشهارها في سبتمبر 2006 لخدمة ذوي متلازمة داون في الدولة شعار وهو «تحرير القدرات الكامنة» واعتمادها في رسالتها على دمج وتمكين ذوي متلازمة داون من خلال إبراز أقصى إمكاناتهم ومهاراتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.