تنظم هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، وبالتعاون مع مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية، المخيم الصيفي للأطفال «قيظنا غير».

ويقام المخيم بين 26 يوليو و12 أغسطس في مقر مركز الأمير هيا بمنطقة المزهر في دبي، حيث يستقبل البنات من الصف الأول وحتى الثاني عشر، والأولاد من الصف الأول وحتى السادس.

ويتضمن المخيم فعاليات منوعة، تقام وفق جدول محدد وبما يوفر الفائدة والمتعة للأطفال ويعزز من مهاراتهم الاجتماعية والثقافية. وتشمل الفعاليات ألعاباً رياضية ومسابقات في كرة القدم والألعاب الإلكترونية للأولاد وورش عمل فنية وإبداعية كإعادة التدوير والحرف اليدوية ودروساً دينية وثقافية تقدم بشكل محبب وبأساليب متطورة توسع من المعارف السلوكية والدينية للأطفال.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: تولي الهيئة أهمية خاصة للناشئة الذين سيشكلون أمهات وآباء المستقبل، ويعتبر غرس القيم والمبادئ لديهم بشكل صحيح استثماراً في المستقبل وخطوة في اتجاه نشر الوعي بالقيم الاجتماعية والأسرية وتعزيز التمسك بها في عصر الانفتاح والتقدم.

ويشرف على ورش عمل وأنشطة المخيم الصيفي، اختصاصيات من الهيئة ومدربين في مجال الرياضة ومعلمات متخصصات في تحفيظ القرآن والعلوم الدينية، كما تقدم الهيئة دروساً خاصة للأطفال في «السنع»، وهو مفردة محلية تدل على أصول التربية والأدب الذي يجب أن يتمتع به الناشئة ويجمع بين تعاليم الدين وعادات المجتمع.

وسيتم في نهاية المخيم، وضمن حفل ترفيهي منوع تكريم الأطفال المشاركين الفائزين في المسابقات والمتميزين في الأنشطة وورش العمل.

500 طالب وطالبة

من جهته أطلق مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة عشر فعاليات، مخصصة لطلبة صيف بلادي المسجلين في المركز خلال الأسبوع الثاني الذي تجاوز عددهم 500 طالب وطالبة، تحت عنوان الفنون الجميلة.

وقالت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، إن المركز قد حرص على تنويع الفعاليات المقدمة للطلبة المسجلين بحيث ترضي جميع الأذواق وخصص لكل أسبوع نوعية معينة من الفعاليات لإرضاء جميع الأذواق والأعمار.

وأشارت المسافري إلى أن هناك عدداً من الفعاليات مثل ورش رسم للطلبة ما بين سن السابعة والثانية عشرة، وورش للخط العربي والخياطة والكروشيه والأشغال اليدوية، إضافة إلى ورش في صناعة الأكسسوارات، مع الأخذ بعين الاعتبار تواجد فعاليات أخرى لتنمية الذات والأسرة مثل أنا وعائلتي نقرأ وورشة الكاتب الصغير ومحاضرات في الشخصية الناجحة والترابط الأسري، إضافة إلى برنامج تدريبي في بناء الذات.

فعاليات وبرامج

وانطلقت فعاليات برنامج «أصدقاء الشرطة» الصيفي بمشاركة 347 من أبناء وبنات الضباط وضباط الصف والمدنيين العاملين في شرطة أبوظبي، من بينهم 225 في أبوظبي، و 122 في العين، وتستمر لغاية 13 أغسطس المقبل.

وينظم البرنامج قسم النشاط الثقافي والاجتماعي في إدارة النوادي، للأبناء والبنات الذين تراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً، ويشمل زيارات ترفيهية، ورحلات بحرية، فضلاً عن زيارة عدد من الإدارات الشرطية والتدريب على الرماية.

وأكد العقيد عارف سيف الشامسي، مدير إدارة النوادي، حرص شرطة أبوظبي على شغل فراغ الأبناء خلال العطلة الصيفية، وإكسابهم المهارات والمعارف والخبرات التي تنمي قدراتهم الفكرية والجسدية، ما يساعد في تكوين شخصياتهم، ويعزز من روح المسؤولية لديهم، ليسهموا بدورهم في نشر الوعي الأمني بمجتمعنا.

التدريب الصيفي

كما انطلقت في منطقة حتا الدورة الصيفية لطلبة وطالبات المدارس، والتي تنظمها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع مركز شرطة حتا، بمشاركة نحو مئة طالب.

وقال المقدم مبارك مبارك الكتبي، مدير مركز شرطة حتا، إن شرطة دبي دأبت منذ انطلاق دوراتها الصيفية على ترسيخ مبدأ بناء شخصية الطلاب والطالبات القيادية لجيل المستقبل الذين سيحملون لواء القيادة في كل المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى قراءة المستقبل من خلال تطبيق منهجية علمية في تطبيق البرامج الصيفية المتنوعة التي تغذي في نفوس الطلاب العديد من المفاهيم والقيم النبيلة.

وأضاف المقدم الكتبي أن الهدف من الدورة الصيفية هو استثمار فترة الإجازة بشكل جيد من خلال برامج مفيدة تبعث الطمأنينة في نفوس الأسر وأولياء الأمور، إضافة إلى الحد من الظواهر السلبية التي تبرز في فترة الصيف، حيث تؤكد المؤشرات أنها أكثر الفترات التي يتعرض فيها الطلبة للانحراف نتيجة الفراغ القاتل الذي يعيشونه.

وأوضح المقدم الكتبي أن برنامج الدورة الصيفية يتضمن تدريبات اللياقة البدنية والتدريب العسكري، إضافة إلى محاضرات توعوية وثقافية ودورات متخصصة بالتعاون مع عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية في المنطقة، وخاصة أن الدورة الصيفية تشهدت إقبالاً كبيراً من الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، أما بالنسبة للطالبات فسيتم إدارجهم في برنامج الحرف والصناعات التراثية، مشيراً إلى أن الفريق المشرف على التدريب، أعد خطة مفصلة لتحقيق الأهداف المرجوة من الدورة الصيفية، خاصة ما يتعلق بكسر الحواجز النفسية والمهابة الشديدة بين رجل الشرطة والأطفال، الذين تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على جعلهم أصدقاء لها، وانتشارها في كل بيت سيسهم في تعزيز صورة شرطة دبي المجتمعية، ويؤكد أنها موجودة لمساعدة الناس والوقوف معهم وحل مشكلاتهم.

حماية الأطفال

أوضح العقيد حارب خميس الخييلي، نائب مدير إدارة النوادي بشرطة أبوظبي، أن برنامج أصدقاء الشرطة يهدف إلى حماية الأطفال والمراهقين من السلوكات والتصرفات الجانحة؛ وتحفيزهم على الإبداع والابتكار وتعريفهم على طبيعة العمل الشرطي.

وذكر الخييلي أن عدد أبناء وبنات الضباط المسجلين في الأنشطة الصيفية لأصدقاء الشرطة بالعين بلغ 122 طالباً وطالبة، بينهم 5 أطفال من دار زايد للرعاية الأسرية و10 أطفال من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.