نظمت مؤسسة القلب الكبير وبالتعاون مع مفوضية مرشدات الشارقة وبمشاركة زهرات القلب الكبير الصغيرات، سلسلة من الزيارات التي استهدفت عدداً من المؤسسات والدوائر الحكومية في الشارقة.

وشملت الزيارات التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام، كلاً من مكتب سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبلدية الشارقة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة. وقامت الزهرات الصغيرات، خلال الزيارات بتوزيع النشرات والشارات على الموظفين والعاملين في هذه الدوائر والهيئات، والتي حملت شعار وأهداف ومبادئ مؤسسة القلب الكبير، إلى جانب قطع الحلوى التي تحمل شعار المؤسسة، والمقدمة من «غاليري لافييت»، بهدف التعريف بالهوية الجديدة لمؤسسة القلب الكبير بعد تحولها من حملة إلى مؤسسة إنسانية عالمية.

صدى

ووجدت هذه الزيارات صدى طيباً في نفوس الموظفين والعاملين بالدوائر الحكومية التي شملتها الزيارات، والذين استقبلوا الزهرات الصغيرات بحفاوة وترحاب كبيرين، وثمنوا الدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة القلب الكبير برعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمعاناة الأطفال المحتاجين حول العالم وحشد الدعم الدولي لتوفير سبل العيش الكريم ومد يد العون والمساعدة إليهم، كما قاموا بتقديم التبرعات العينية والمادية لصالح المؤسسة.

مشاريع كبيرة

وقالت مريم الحمادي، مدير حملة «سلام يا صغار» التابعة لمؤسسة القلب الكبير «تمكنت مؤسسة القلب الكبير خلال فترة وجيزة من تنفيذ مشروعات كبيرة استهدفت اللاجئين والمحتاجين، وساهمت في تحسين واقع آلاف الأطفال نحو الأفضل، كما ساهمت في تعريف أفراد المجتمع بمؤسسة القلب الكبير وبالدور الذي تقوم به، وكان الهدف من خلال هذه الزيارات التي قامت بها زهرات القلب الكبير، التعريف بالهوية الجديدة لمؤسسة القلب الكبير بعد تحولها من حملة إقليمية إلى مؤسسة عالمية تعمل على حشد الدعم لمناصرة الأطفال اللاجئين في كافة بقاع العالم». وأكدت الحمادي على أهمية التعاون الإيجابي ما بين مؤسسة القلب الكبير والدوائر والمؤسسات الحكومية، لا سيما بعد التطورات التي شهدتها المؤسسة مؤخراً، والتي زادت من رقعة انتشارها الجغرافي وبالتالي زاد من عدد المستهدفين أيضاً، ما يحتم ضرورة تضافر الجهود وتكثيف العمل المشترك مع كافة الجهات.

إغاثة

أسهمت حملة القلب الكبير على مدى العامين الماضيين في سد احتياجات مئات الآلاف من اللاجئين من خلال توفير الرعاية الصحية الطارئة، والمواد الإغاثية الأساسية والملابس والبطانيات والمأوى والغذاء، كما عملت على إعادة عشرات آلاف الأطفال اللاجئين إلى المدارس لاستكمال مسيرة تعليمهم، بعد أن تعطلت دراستهم نتيجة للأزمات.