دبي - البيان

أسهم مشروع «قديمكم جديدهم» الذي أطلقته جمعية بيت الخير في إسعاد المانحين ورسم البهجة في قلوب المحتاجين، وأشار عابدين طاهر العوضي المدير التنفيذي للجمعية إلى أن هذا التبرع يُعد كالصدقة الجارية وهو يدخل البهجة إلى القلوب، وأن عدد الحاويات التي تستقبل التبرعات بالملابس القديمة والمنتشرة في معظم إمارات الدولة قاربت 900 حاوية تغطي كلاً من دبي ورأس الخيمة والفجيرة.

وأكد العوضي حرص الجمعية على أن يأخذ المستحق كوبوناً يشتري به كسوة العيد كما يشاء حيث إن الملابس المستعملة المُتبرَّع بها تُباع وتحول من ثم إلى كوبونات توزع على المستفيدين. وفي ذلك إفادة جمّة لجهة حصول المستفيد على ما يرغب هو من ملابس جديدة يسعد بها دون جرح لكرامته باستعمال ملابس مستعملة، ومن جهة أخرى نساعد المانح في التبرع بما يفيض عن حاجته عبر تحويل مساعدته إلى المحتاجين. موضحاً أن الجمعية تعاقدت مع إحدى الشركات المتخصصة لجمع الملابس القديمة والأغطية والأحذية لتوزيعها على المساكن، وإعادة فرز هذه المستلزمات وتأهيل الجيد منها لتوزيعه على الجهات المحتاجة.

وحول الأسر المستفيدة من المشروع أوضح العوضي أن كل الفئات التي تدعمها الجمعية معنية بهذا المشروع، من الأسر المتعففة وأسر الأرامل والمطلقات، إضافة إلى الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

ورحبت إحدى المتبرعات بهذا المشروع معتبرة أن هذا العمل مهم للغاية قائلة إنها تتبرع دوماً بكافة أغراضها التي تكون بحالة جيدة، ومؤكدة أنها تحرص عند تغيير ديكور منزلها وشراء الأطقم الجديدة كل عام بالتبرع بالقديم، ولا تشعر بالحرج من التبذير طالما أن ما يفيض عن حاجتها يعود للمستحقين.

ساند العديد من الجهات العامة والمؤسسات الخاصة، مشروع «قديمكم جديدهم»، ومنها شركة «وصل لإدارة الأصول» المعنية بإدارة العقارات وتأجيرها، والتي نشرت الحاويات أمام المباني والفلل والمجمعات السكنية التابعة لها، وجاء ذلك ترجمة لـ«برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات»، الذي تطمح من خلاله «وصل» إلى دعم الفئات الأقل دخلاً في المجتمع الإماراتي.