أعلنت شركة الفوعة بدء موسم تسويق التمور، وأكد المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة، أن الشركة بدأت استقبال تمور مزارعي المنطقتين الشرقية والشمالية، منذ يوم السبت الماضي، فيما يبدأ موسم التسويق في المنطقة الغربية يوم السبت الأول من أغسطس المقبل.

مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تتجاوز كمية التمور المستلمة للموسم الحالي أكثر من 108 آلاف طن وتمثل نسبة التمور المستلمة من مزارعي المناطق الشمالية والمنطقة الشرقية حوالي 68% بالإضافة إلى ما يقارب 32% من التمور تم استلامها من مزارعي المنطقة الغربية، موضحاً أن أكثر كمية مستلمة من التمور كانت من صنف الخلاص يليه الدباس ثم الفرض، وقد بلغ المعدل العام للمستوى الجيد من التمور المستلمة خلال الموسم الماضي ما يقارب 42%، وذلك بسبب زيادة الوعي لدى المزارعين والتزامهم بالمعايير العامة والخاصة أثناء تسويقهم للتمور.

بالإضافة إلى اهتمام المزارعين بتطبيق العمليات الزراعية الأساسية لخدمة النخلة من خلال الاستعانة بالتقويم الزراعي ودليل التسويق وغيرها من المنشورات التوعوية التي تتضمن كافة خدمات العناية بالنخلة والطرق والأساليب الزراعية التي تساهم في رفع نسبة جودة التمور بالمزرعة.

وسيمتد الموسم خلال الفترة من 25 يوليو إلى 5 نوفمبر يتم خلالها استلام تمور أكثر من 18 ألف مزارع من مختلف أنحاء الدولة، يقومون بتسويق تمورهم لدى 8 مراكز مخصصة لاستلام التمور، وهي مركز الفوعة والساد وأبوكرية وغمض في المنطقة الشرقية وسيح الخير والمرفأ وغياثي في المنطقة الغربية، بالإضافة إلى مركز الذيد الذي يخدم مزارعي المناطق الشمالية.

وأضاف الأحبابي إن الشركة قامت خلال الفترة التي سبقت موسم تسويق التمور بالإعلان عن عدة خدمات للمزارعين شملت تحديث بياناتهم وتم الانتهاء من تحديث بيانات ما يقارب 13 ألف مزرعة، كما أوصى الأحبابي بقية المزارعين بضرورة مراجعة مراكز تحديث البيانات لاستكمال الإجراءات اللازمة لتسويق تمورهم خلال الموسم الحالي.

مشروع تعداد النخيل

ومن جانبه أشار مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن مشروع تعداد أشجار النخيل في المزارع المسجلة لدى مراكز استلام التمور التابعة لشركة الفوعة والذي تم البدء به قبل عدة شهور مضت، يهدف إلى حصر أعداد وأصناف النخيل في المـزارع المسجلة بقاعدة بيانات شركة الفوعة بالإضافة إلى تعداد النخيل المثمر وغير المثمر والأفحل، كما يركز هذا المشروع على تطوير قاعدة البيانات الخاصة بالمزارع تتضمن إحداثيات المزرعة وأي بيانات أخرى ذات صلة مع تحديد الإنتاجية القياسية لجميع أصناف النخيل حسب المناطق الجغرافية وتحديد أسقف لاستلام تمور المزارعين حسب الأصناف وتطبيق ذلك في موسم تسويق التمور، علماً بأنه تمكن فريق من المختصين في شركة الفوعة بالانتهاء من حصر 6800 مزرعة من خلال زيارات ميدانية لمزارع المواطنين في مختلف أنحاء الدولة وذلك حسب مواعيد محددة مسبقاً، وجار العمل على الانتهاء من بقية مزارع النخيل التابعة للمواطنين المسوقين للتمور لدى شركة الفوعة.

ومن جهته أكد محمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة أنه تم في هذا الموسم شراء مليون و200 ألف صندوق بلاستيكي بقيمة 14 مليون درهم، ليتم إرجاعها بشكل دوري للمزارعين أثناء تسويقهم للتمور، مضيفاً أنه تم استحداث نظام الربط الإلكتروني بين مراكز الاستلام ونظام الصرف المركزي للصناديق البلاستيكية لضمان إرجاع الصناديق لكافة المزارعين بسهولة ويسر وحفظ بياناتهم بشكل دوري ودقيق، علماً بأنه بلغت نسبة ما تم إرجاعه للمزارعين من الصناديق البلاستيكية عن الموسم الماضي ما يزيد عن 79%.