يعرض خلال مهرجان ليوا للرطب أنواع من العود والبخور حيث لا يكاد يخلو مجلس من المدخن الذي تفوح منه الروائح الجميلة كعادة أصيلة للترحيب بالضيوف وتعبير عن حسن استقبالهم والتهادي بالعود والبخور أكثر قيمة عند تبادل الهدايا في المناسبات.

وتعتبر فاطمة المزروعي إحدى المشاركات في المهرجان أنّ العود والبخور والدهن من مفردات الترحيب ولذلك تنشط بشكل كبير تجارة العطور والبخور والدهن وتتنافس المحلات على عرض أفضل ما لديها من بضائع لجذب الزبائن إليها، كما أنّ المهرجانات التراثية تعتبر من أهم المواسم التي تشهد إقبالاً كبيراً على شراء العطور والعود والبخور والدهن بكافة أنواعه نظراً لأنها تمثل طقساً خليجياً خاصاً في كل البيوت الإماراتية التي يعشق أهلها الروائح الذكية ويقدمونها في كافة مناسباتهم السعيدة.

ولفتت مهرة إلى أنّ العود يستخدم بكثرة في الأعياد وهو رمز لكرم الضيافة المتوارث لدى الإماراتيين حيث يستقبلون به ضيوفهم والمرأة الإماراتية هي الأكثر إقبالاً على الشراء من الرجال لأنها تتوارث جيلاً بعد جيل صناعة البخور الذي تقدره كثيراً وكانت في الماضي تصنعه في بيتها بنفسها ومازالت كثيرات من الإماراتيات يفعلن ذلك حتى الآن رغم انتشار أنواعه الجاهزة في المحلات، لكن أفضله ذلك الذي يصنع منزلياً بالرغم من التطور الحاصل، لذلك تجد في مهرجان ليوا هذه الروائح الجميلة من العود والبخور ودهن العود لأنها مصنوعة منزلياً.