يسعى مهرجان ليوا للرطب 2015 وكعادته كما في كل مهرجان تراثي على إبراز المرأة الإماراتية كامرأة فاعلة في المجتمع وعاملة، وليس هذا فقط بل إبرازها كأحد أهم رواة للتاريخ والتراث من خلال الجدات المشاركات والعاملات في الحرف التراثية، وكأحد المحافظين على التراث من خلال عرضها لهذه الأعمال وإصرارها على تعريف جمهور السوق الشعبي على معروضاتهن فيه، كما أنها تنقله لبناتها وأبنائها.
كما وتأبى المرأة في المنطقة الغربية إلا أن تبرز مشاركتها في فعاليات مهرجان ليوا للرطب 2015 وذلك من خلال مشاركتها في السوق الشعبي وسوق العرض للحرف اليدوية التراثية والتقليدية، والمسابقات التراثية، فمن خلال المحال التي خصصتها اللجنة المنظمة للمهرجان في السوق الشعبي للنسوة المشاركات، تبرز المرأة دورها ومشاركتها الفاعلة من خلال إنتاج وعرض إنتاجها من الأشغال اليدوية المرتبطة بالنخلة ومنتوجاتها من الرطب والتمور ومنتجات التمور المتعددة.
كما تخلل السوق الشعبي مشاركات لنساء أكدن أن التراث حاضر في قلوبهن وأعمالهن إلى جانب مراعاة التطور في إبداعاتهن والذي يشغل حيزاً كبيراً من اهتماماتهن.
كما أبرزت المرأة كذلك أعمال الأسرة في مسابقة العروض الثقافية، حيث حرصت المرأة على تصميم وتنفيذ أعمال تراثية مشاركة في المسابقة التراثية من خلال أعمال تبرز الأساليب الحية والأدوات التراثية وأعمال مقارنة بين الماضي والحاضر في إمارة أبوظبي.