أعلنت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن عدد المعاملات المنجزة في مختلف قطاعات الإدارة، خلال عطلة عيد الفطر التي بدأت من الـ 15 من الشهر الجاري وحتى الـ 20 منه بلغت بلغ 860734 معاملة.

وأكد اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن هذا تم إنجازه بالجهد والعمل الجاد لموظفي إقامة دبي في جميع القطاعات، وكذلك نتيجة لالتزام الإدارة بتوفير خدمات مبسطة وسريعة للجمهور في كافة الأوقات وعلى مدار العام.

وأكد مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب حرص الإدارة الدائم على العمل وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أجل العمل الدائم لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين وأيضاً هذا تم بدعم ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، لافتاً إلى أن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي حريصة على الكفاءة في الأداء والسرعة في الإنجاز وأيضاً في تبسيط الإجراءات كافة للمتعاملين سواء الزوار أو المقيمين أو المواطنين.

تأشيرات

وتشير الإحصاءات الصادرة من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي إلى أن عدد تأشيرات الإقامة الصادرة خلال 5 أيام من عطلة العيد بلغ ما مجموعه 28403 منها 9686 تأشيرة إقامة جديدة، إضافة إلى 11294 تجديد إقامة وغيرها من المعاملات. في حين بلغت عدد تصاريح الدخول الصادرة 146782 تصريحاً بما في ذلك 134387 تأشيرة دخول جديدة.

متابعة

وأصدر قطاع متابعة المخالفين والأجانب بالفترة نفسها 1681معاملة من ضمنها تسجيل 179 حالات هروب، 821 تصريح مغادرة إضافة لكشف 24 وثيقة مزورة وغيرها من المعاملات المنجزة. في حين بلغ عدد إصدار وتجديد بطاقة بوابة الإمارات الإلكترونية 1637، كما أصدر ما مجموعه 1850 بطاقة منشأة خلال عطلة العيد بما في ذلك إصدار 142 بطاقة المنشأة الجديدة و396 تجديد بطاقة المنشأة وغيرها من المعاملات، وأما عن تحركات السفن في الموانئ البحرية في دبي، فقد كانت حركة دخول السفن 356 سفينة وعدد المغادرين 372.

وجهة سياحية

أشار اللواء محمد المري إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص دبي هي وجهة سياحية مناسبة للعائلات والأفراد من مختلف أنحاء العالم، وذلك بسبب ما توفره من أمن وأمان وخدمات راقية. وأكد اللواء المري أن العمل بروح الفريق الواحد يؤدي إلى إرساء أجواء من الراحة التي تنعكس إيجاباً على العمل والإنجاز وجودة الخدمات، وشكر الموظفين على جهدهم وعملهم الدؤوب وتفانيهم في خدمة البلاد في أي وقت من الأوقات.