المشاركة السياسية يجب ان تنمو، شأنها شأن مجالات الاقتصاد والتعليم وغيرها، ورغم رسوخ أشكال المشاركة الشورية التراثية المتمثلة في مجالس الشيوخ والقبائل والمجالس المجتمعية الأخرى، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني، إلا أن الحياة البرلمانية كان لا بد لها من أن تأخذ طريقها نحو الوجود من اجل مشاركة أكثر معاصرة.

وقد ارتأت القيادة السياسية انتهاج طريق (الخطوة خطوة) وبانتخاب نصف أعضاء البرلمان (انتخابات جزئية) من اجل بلورة حياة نيابية معافاة وراسخة الجذور من خلال الخبرات المتراكمة وزيادة الوعي السياسي، وصولاً الى مشاركة عامة أوسع مستقبلاً حتى يغدو المجلس عضداً داعماً للحكومة وللأهداف الوطنية الكبرى.