قالت نشرة أخبار الساعة في افتتاحيتها أمس إنه لا يخفى على أحد أن القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الأسبوع الماضي بشأن مكافحة التمييز والكراهية وتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة أشكال التمييز كافة ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، إنما يمثل بحق خارطة طريق آمنة نحو وضع تنعم فيه الشعوب بالأمن والاستقرار والسلام.

وأكدت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا القانون التاريخي في توقيته، جاء بعد أن بلغ السيل الزبى من الدم المسفوح بسبب التطرف والعمليات الإرهابية ووحشية القتل والتنكيل، ولهذا فإن هذا القانون يجسد رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز ثقافة التعايش ومواجهة التطرف بأشكاله المختلفة.

وقالت إن الإدراك المبكر لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لأهمية مواجهة الإرهاب بالوسائل الأمنية والقانونية والفكرية، هو الذي أفضى إلى إصدار القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية، وهو ذاته الذي قاد إلى إصدار لائحة بالمنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، وقد جاء القانون الأخير كي يقطع دابر أي فتنة دينية أو طائفية أو عرقية أو عنصرية في المستقبل.