شاركت هيئة الهلال الأحمر بجناح لافت في مهرجان ليوا للرطب عبر «مشروع الغدير»، بجناح منفصل، وهو أحد مشاريع الهيئة لدعم فئة الأمهات المستحقات للعون والمساعدة عن طريق تدريبهن على صناعة المشغولات التراثية وتسويق الإنتاج على مؤسسات الدولة المختلفة والجمهور لصالح هذه الفئة، وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على الهيئة في التفاعل المجتمعي والشراكة مع مؤسسات المجتمع والأنشطة المحلية حسب محمد جاسم المزروعي، مدير فرع الهلال الأحمر في المنطقة الغربية.

وتعرض الهيئة أمام زوار المهرجان الكتيبات والمطبوعات للتعريف بدور الهلال الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي، ويتيح جناح الهلال الأحمر للزوار الاطلاع على أجهزة التبرع الإلكترونية الحديثة المعروضة في الجناح ومشاريع الهلال داخلياً وخارجياً، ودور المتطوعين في هذا المجال.

وقال إن الهلال الأحمر يشارك في هذا المهرجان الذي يستقطب اهتمام أبناء المنطقة كما يشارك فيه عدد كبير من المؤسسات والهيئات الوطنية، ويشهد العديد من الفعاليات التي تؤكد أهداف المهرجان، والمتمثلة في دعم وتشجيع الثروة الزراعية خاصة في قطاع النخيل الذي يعتبر ثروة وطنية ذات أبعاد تراثية وتاريخية، حيث رافقت النخلة حياة أبناء المنطقة ولاتزال بها ومعها عاشوا واستظلوا منذ مئات السنين.

الأم الحرفية

وقالت ناعمة المنصوري، مديرة مشروع الغدير، إن المشروع يحرص على المشاركة في هذا المهرجان كل عام، وفي هذه الدورة الحادية عشرة لمهرجان ليوا للرطب الذي يستقطب اهتماماً كبيراً من كل قطاعات ومؤسسات المجتمع، وخاصة ذات العلاقة بالشأن الزراعي أو التراثي باعتبار النخلة تمثل رمزاً لدى أبناء المنطقة منذ زمن طويل.

وأضافت المنصوري، أن جناح مشروع الغدير هذا العام يشهد مشاركة الأمهات الحرفيات لعرض منتوجاتهن من الخوص بالذات لارتباط الخوص بالنخلة، وبموضوع المهرجان، كما سيتم تسويق هذه المنتوجات التراثية خلال أيام المهرجان دعماً لأهداف وغايات مشروع الغدير لتوفير مصدر دخل للسيدات المتعففات من جهة، وللحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية والتراثية من جهة أخرى.