أعلنت الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى المنشآت التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» عن تمديد ساعات العمل في مركز الهيلي الصحي في مدينة العين، وذلك في إطار خططها الرامية لتسهيل حصول المرضى على الرعاية الصحية المتكاملة وتقليل الازدحام في عيادة الطوارئ بالمستشفيات، إضافة إلى تمكين المرضى من الحصول على الخدمات التخصصية في المراكز الصحية المحيطة بهم دون الحاجة للذهاب إلى المستشفى.

وستبدأ ساعات العمل الجديدة اعتبارا من اليوم، على أن يفتح مركز الهيلي الصحي أبوابه أمام المراجعين أيام الجمعة من الساعة 3 بعد الظهر وحتى 10 ليلا وأيام السبت من 7 صباحا وحتى 10 ليلا، في حين يستمر العمل طيلة أيام الأسبوع كالمعتاد من الساعة 7 صباحا حتى الساعة 10 ليلا. وبهذه المناسبة أكدت الدكتورة مريم بطي المزروعي المديرة التنفيذية بالإنابة للخدمات العلاجية الخارجية أن هذه الخطوة تهدف إلى تطوير الأداء بما يتماشى مع معايير تقديم خدمات صحية متكاملة ومستمرة عالية المستوى وزيادة التواصل مع المرضى والمراجعين، وتلبية رغبات المرضى وتحسين الخدمات، للوصول إلى أعلى مستويات الرضا، واستمرارية تقديم الخدمات الصحية في المنشآت الطبية طوال أيام الأسبوع دون انقطاع.

مرافق حديثة

وقالت: «لم تكتف شركة صحة بتوفير مرافق حديثة في مركز الهيلي، بل قامت بتوسعة الخدمات المقدمة لتشمل العلاج الطبيعي والأنف والأذن والحنجرة، والنساء والولادة، والجلدية، والأشعة بالإضافة إلى وضع خطة لتوفير خدمات العيون والقلب وفحص ما قبل الزواج وعيادة التدخين في القريب العاجل».

وأضافت الدكتورة مريم المزروعي أنه تم تطبيق نظام «بيتنا الطبي» في مركز الهيلي الصحي حيث يصبح الطبيب الذي يختاره المريض هو المسؤول عن تتبع وتوفير احتياجات الرعاية الصحية للمريض وطلب الاستشارات من غيره من المتخصصين عند الضرورة وتنسيق الرعاية للمرضى ويشمل ذلك الرعاية والعلاج في جميع مراحل الحياة وبذلك يتم تسهيل إجراءات الرعاية العاجلة، والرعاية المزمنة، والخدمات الوقائية، ورعاية نهاية الحياة.

مبادرة

قال الدكتور عمر الجابري، المدير الطبي في الخدمات العلاجية الخارجية إن تطبيق نظام «بيتنا الطبي» في مركز الهيلي الصحي مبادرة مهمة، إذ يظهر المرضى تحسنا ملحوظا في انخفاض معدلات الوفيات والاعتلالات عندما يقوم طبيبهم بتنسيق الرعاية الطبية لهم بشكل دوري، كما أنه ومن خلال العلاقة المباشرة مع المريض، فإن الطبيب يفهم التاريخ الطبي الشخصي والعائلي له ومدى استعداد جسم المريض لاستقبال الأمراض.